البابا تواضروس يدعو للصلاة من أجل السلام في مناطق الصراع وحماية مصر

منذ 1 ساعة
البابا تواضروس يدعو للصلاة من أجل السلام في مناطق الصراع وحماية مصر

في أجواء مليئة بالفرح والمحبة، قام قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بتوجيه الشكر إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي على برقية التهنئة التي أرسلها بمناسبة عيد القيامة المجيد، والتي تعكس المحبة الدائمة له كأب لكل المصريين. وأعرب البابا عن تقديره لجميع المسؤولين في الحكومة المصرية، مشيدًا بدور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وكافة قيادات الدولة التي ساهمت في تعزيز لحظات الفرح لدى الأقباط في مصر وخارجها.

وفي كلمته المؤثرة خلال صلوات قداس عيد القيامة في الكاتدرائية المرقسية الكبرى بالعباسية، أكد البابا تواضروس على أهمية الأعياد كفرصة للتعبير عن المحبة الحقيقية التي تجمع جميع المصريين، وركز في حديثه على الصلاة من أجل السلام في مناطق النزاع التي تعاني من الاضطرابات، مشددًا على ضرورة العمل من أجل مستقبل هادئ ومزدهر في الشرق الأوسط.

كما قدم البابا تواضروس التهاني الحارة للجميع بمناسبة عيد القيامة، مؤكدًا أن هذا الاحتفال ليس مجرد ذكرى وإنما هو حدث مستمر يمتد لنحو 50 يومًا، في تجديد دائم للفرح والصلاة. ويجعل الاحتفاء بعيد القيامة مناسبة لتعزيز الروابط الأسرية والمجتمعية، حيث تتجدد قيم التسامح والمحبة.

وقد أعربت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عن امتنانها للرئيس السيسي الذي لم يقتصر على إرسال تهنئة للمسيحيين في مصر فحسب، بل حرص أيضًا على تهنئة الأقباط في الخارج، مما يعكس التلاحم والتواصل بين جميع أبناء الوطن. كما قامت الكنيسة بتقديم الشكر للدكتور مصطفي مدبولي، الذي أناب عنه وزير الصحة، الدكتور خالد عبدالغفار، لحضور الصلاة، ولشيخ الأزهر الذي تواصل هاتفياً مع البابا لتقديم التهاني.

ولم تتوقف البادرة الجميلة عند هذا الحد، بل شملت أيضًا تهنئة من رئيسي مجلسي الشيوخ والنواب، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب الوزراء والمحافظين ورؤساء المجالس القومية. في كل هذه البادرات، يظهر التزام القيادات المصرية بتعزيز روح الوحدة الوطنية والانتماء.

ختاماً، تجسد احتفالات عيد القيامة في مصر ليس فقط فرحة دينية، بل تعبر أيضًا عن قيم الحوار والمحبة التي تجمع أبناء الوطن بغض النظر عن اختلافاتهم. وفي كل عام، تبقى هذه المناسبات فرصة لتشكيل روابط أعمق وتقوية أواصر المجتمعات المصرية في مختلف أطيافها.