إخماد حريق في مستشفى الاستقبال والطوارئ بقصر العيني دون تسجيل أي خسائر في الأرواح

منذ 2 ساعات
إخماد حريق في مستشفى الاستقبال والطوارئ بقصر العيني دون تسجيل أي خسائر في الأرواح

أعلنت جامعة القاهرة مساء السبت عن وقوع حريق محدود في مستشفى الاستقبال والطوارئ بقصر العيني، حيث أكد البيان أن الحريق كان سببه ماس كهربائي حدث في غرفة الكهرباء الخاصة بوحدة التكييف المركزي. ولحسن الحظ، لم يمتد الحريق إلى الأقسام الطبية أو غرف المرضى، واقتصر الضرر على بعض الأضرار داخل الغرفة المعنية، دون أن تسجل أي إصابات بين المرضى أو الطاقم الطبي والعاملين بالمستشفى.

بمجرد نشوب الحريق، تدخلت قوات الحماية المدنية بسرعة وتمكنت من السيطرة عليه وإخماده خلال فترة زمنية قصيرة، حيث تم تأمين المبنى والتأكد من عدم وجود أي مخاطر إضافية. كما تم اتخاذ إجراءات احترازية بإخلاء المستشفى بشكل منظم، وذلك بناءً على تخوفات من تأثير الدخان الناجم عن الحريق. وتم نقل المرضى إلى مواقع آمنة داخل مستشفيات قصر العيني مع استمرار تقديم الرعاية الطبية لهم بشكل مستمر.

في إطار متابعة الوضع، انتقل الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، إلى موقع المستشفى ليطمئن على سلامة جميع المرضى والطاقم الطبي. وقد أكد أن الجميع بخير، وأن التعامل مع الحادثة تم بكفاءة عالية، دون تسجيل أي خسائر في الأرواح. كما انضم إلى جهود المتابعة كل من الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني، وعدد من قيادات مديرية أمن القاهرة.

وفي سياق مشابه، شدد رئيس الجامعة على ضرورة إجراء تقييم شامل لموقع الحادث لتحديد خسائر الحريق بدقة. كما تم الاتفاق على تشكيل لجنة فنية عاجلة لتحديد أسباب الحريق بدقة ومعاقبة المسؤولين إذا لزم الأمر. وأكدت الجامعة أهمية سرعة الانتهاء من أعمال التأمين وإعادة تأهيل الأجزاء المتضررة، بالإضافة إلى مراجعة نظم السلامة المعمول بها بالمنشأة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور حسام صلاح أن الفرق الطبية استجابت على الفور وفق خطط الطوارئ المعتمدة، حيث تمت عملية الإخلاء بسلاسة دون أي تداعيات. وأكد استمرار تقديم الخدمات الطبية للمرضى في مواقع بديلة داخل المستشفيات الجامعية، مع العمل على حصر التلفيات المحدودة تمهيداً لإصلاحها بشكل عاجل، كما يتم مراجعة شاملة لجميع أنظمة السلامة لضمان أقصى درجات الأمان في المستقبل.