سفير مصر في نواكشوط يلتقي وزيرة الإسكان الموريتانية قبيل زيارتها لمصر
في خطوة تعكس حرص مصر وموريتانيا على تعزيز التعاون الثنائي في قطاع الإسكان، عقد السفير المصري في نواكشوط، الدكتور أحمد طايع، لقاءً مثمرًا مع وزيرة الإسكان الموريتانية، الناها بنت حمدي ولد مكناس. يأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التعاون بين البلدين، حيث ناقش الجانبان سبل نقل الخبرات المصرية في تطوير المشاريع العمرانية، خاصةً تلك التي تتعلق بالعاصمة الجديدة التي تم إنشاؤها في مصر.
يعتبر هذا اللقاء استمرارًا لمجهودات اللجنة المصرية الموريتانية المشتركة، التي اجتمعت مؤخرًا برئاسة وزيري الخارجية، والتي تناولت العديد من المواضيع المهمة. وقد عُقدت الدورة الثانية من هذه اللجنة في نواكشوط في 27 مايو الماضي، حيث تناولت النقاشات مواضيع تتعلق بتعزيز العلاقات وتعميق التعاون بين البلدين في مجالات مختلفة.
أشار السفير طايع إلى أهمية هذا التعاون وأبدى اهتمام مصر الكبير في دعم موريتانيا، مؤكدًا على استعداد الشركات المصرية، التي ساهمت في إنجاز العاصمة الجديدة، لنقل تجربتها واكتساب شراكات جديدة. وأوضح أن الخبرات الواسعة التي تتمتع بها هذه الشركات يمكن أن تسهم بشكل فعّال في مشاريع الإسكان والمشاريع العمرانية الأخرى في موريتانيا.
من جانبها، أكدت الوزيرة الموريتانية على أهمية الاطلاع على التجربة المصرية، حيث أبدت رغبتها في الاقتراب من قيادات الشركات المصرية العاملة في هذا المجال، وعبّرت عن تقديرها للإمكانات الكبيرة التي يمكن أن تقدمها مصر لبلادها. يُظهر هذا التوجه حرص الحكومة الموريتانية على الاستفادة من خبرات الدول المجاورة لجذب المزيد من الاستثمارات في قطاعات حيوية مثل الإسكان.
في نهاية اللقاء، اتفق الجانبان على ضرورة مواصلة التنسيق والتواصل لتعزيز علاقات التعاون وتطويرها بين مصر وموريتانيا. إنها خطوة تدل على الالتزام المشترك بتقديم الأفضل في مجال الإسكان، مما يعزز من تقدّم وازدهار البلدين على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.