تراجع سعر بيتكوين مرة أخرى وينخفض لما دون 68 ألف دولار قبل صدور بيانات هامة

منذ 14 ساعات
تراجع سعر بيتكوين مرة أخرى وينخفض لما دون 68 ألف دولار قبل صدور بيانات هامة

تراجع عملة البيتكوين وسط حذر المستثمرين

شهدت عملة “بيتكوين” انخفاضًا اليوم الأربعاء، حيث تواصل تراجعاتها الأخيرة. يأتي هذا التراجع في سياق زيادة حالة الحذر بين المستثمرين تجاه الأصول ذات المخاطر العالية، مع ترقب صدور بيانات اقتصادية أمريكية هامة وتعليقات من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

أسعار البيتكوين والعملات البديلة

وفقًا لبيانات منصة “كوين ماركت كاب”، انخفضت البيتكوين بنسبة تقارب 1%، ليصل سعرها إلى 67,746.6 دولار.

بالنسبة للعملات البديلة، تحركت الأسعار ضمن نطاق محدود خلال الجلسة، مع استمرار ضعف معنويات السوق. شهدت عملة إيثريوم، التي تُعتبر ثاني أكبر عملة مشفرة، ارتفاعًا بنسبة 1.1% لتصل إلى 2,003.20 دولار. بينما زادت عملة ريبل (XRP) بنسبة 0.2% إلى 1.4814 دولار. من جهة أخرى، انخفضت عملات BNB وSolana وCardano بأكثر من 1% لكل منها.

أداء عملات الميم

فيما يتعلق بعملات الميم، حققت عملة Dogecoin ارتفاعًا بنسبة 1.2%، بينما سجلت العملة $TRUMP زيادة بنسبة 4.2%.

غياب الدعم المؤسسي وتأثيراته

يأتي تراجع البيتكوين وسط غياب الدعم الكبير من أكبر حائز مؤسسي لهذه العملة، شركة Strategy. على الرغم من إعلاناتها عن شراء 2,486 بيتكوين بقيمة 168.4 مليون دولار الأسبوع الماضي، إلا أن إجمالي مخزونها ارتفع إلى 717,131 عملة، بمتوسط تكلفة يبلغ 67,710 دولارات لكل عملة.

تعتبر هذه الصفقة الثالثة للشركة خلال شهر فبراير، وقد مولت Strategy أحدث عملياتها من خلال إصدار أسهم جديدة، مؤكدة قدرتها على مواجهة انخفاض أسعار البيتكوين حتى 8,000 دولار والوفاء بالتزاماتها المتعلقة بالديون. إلا أن هذه التصريحات أثارت انتقادات بين المستثمرين بسبب تخفيف حقوق ملكية الشركة في حال استمرارها في إصدار الأسهم، مما يزيد من المخاوف من اضطُرار الشركة إلى بيع جزء من مخزونها لتغطية الديون إذا استمر انخفاض أسعار البيتكوين.

متابعة البيانات الاقتصادية وتأثيرها على السوق

يستمر المستثمرون في متابعة صدور محضر اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يناير، بالإضافة إلى بيانات الإنتاج الصناعي والتجارة المقررة يومي الأربعاء والخميس. كما ينتظرون بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي يوم الجمعة، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي، بحثًا عن أي مؤشرات جديدة تتعلق بأسعار الفائدة.

تُعتبر أسواق العملات المشفرة حساسة لتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية، نظرًا لطبيعتها المضاربية واعتمادها على ظروف نقدية أكثر مرونة. فقد أضرت ترشيحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكيفن وارش كمرشح محتمل لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي بخسائر حادة في القطاع خلال أوائل فبراير، كونه يُعتبر خيارًا أكثر تشددًا.