وزير العمل يتباحث مع نظيره السوداني لتعزيز أواصر التعاون بين البلدين

منذ 3 ساعات
وزير العمل يتباحث مع نظيره السوداني لتعزيز أواصر التعاون بين البلدين

اجتماع وزير العمل المصري مع نظيره السوداني

التقى وزير العمل المصري حسن رداد، يوم السبت، مع معتصم أحمد صالح وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية بجمهورية السودان. جاء اللقاء لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات العمل والتدريب المهني ونقل الخبرات.

التعاون الفني بين مصر والسودان

وخلال الاجتماع الذي تم على هامش اجتماعات مجلس إدارة منظمة العمل العربية في القاهرة، أكد الوزير حسن رداد أن مصر مستعدة لتقديم كافة أشكال الدعم الفني للأشقاء في السودان، خصوصًا في مجال التدريب المهني. وأوضح استعداد وزارة العمل لوضع التجربة المصرية في هذا المجال تحت تصرف السودان، مما يسهم في إعداد كوادر بشرية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل وتدعم جهود إعادة الإعمار والتنمية.

خبرات وزارة العمل المصرية في التدريب

أشار الوزير رداد إلى أن وزارة العمل المصرية تمتلك خبرات غنية في مجال التدريب من أجل التشغيل. وأكد استعداد الوزارة لتنفيذ طلب الجانب السوداني للاستفادة من هذه الخبرات، خاصة في تطوير منظومة التدريب المهني والمراكز الثابتة والمناهج التدريبية.

كما استعرض الوزير رداد تجربة وحدات التدريب المهني المتنقلة التي تنفذها الوزارة في مختلف المحافظات. وقدّم عرضًا مصورًا يوضح دور هذه العربات في تدريب الشباب على المهن المطلوبة في سوق العمل. تتميز هذه الوحدات بالقدرة على الانتقال بسهولة بين المناطق لتقديم برامج تدريبية تطبيقية مباشرة، مما يساعد على تغطية العديد من المهن وتوسيع نطاق التدريب.

إشادة الوزير السوداني بالتجربة المصرية

من جانبه، أشاد الوزير السوداني معتصم أحمد صالح بالتجربة المصرية في مجال التدريب المهني، مع التركيز على نموذج العربات المتنقلة. وأكد حرص بلاده على الاستفادة من الخبرات المصرية في هذا المجال، مما يسهم في تأهيل الكوادر البشرية في الولايات السودانية المختلفة.

تفعيل مذكرات التفاهم

واتفق الجانبان على ضرورة تفعيل مذكرات التفاهم بين البلدين فيما يتعلق بالدعم الفني ونقل الخبرات المصرية إلى السودان، خاصة في المجالات التي يحتاجها سوق العمل مثل البناء والتشييد، والصناعات الغذائية، والثروة الحيوانية، وصناعة النسيج.

تعزيز التعاون المستقبلي

وأكد الوزيران أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز العلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين الشقيقين في وادي النيل ويدعم جهود التنمية والاستقرار في كلا البلدين.