ساعة فريدة من نوعها من غرق تيتانيك تُعرض في مزاد علني

منذ 3 ساعات
ساعة فريدة من نوعها من غرق تيتانيك تُعرض في مزاد علني

تتجه الأنظار نحو ساعة جيب باتيك فيليب التي تعود لرجل الأعمال الأمريكي جون جاكوب أستور الرابع، حيث من المقرر أن تُعرض في مزاد فريمانز المقرر يوم 22 أبريل في شيكاغو. يُقدّر سعر الساعة بين 300 ألف و500 ألف دولار، كما سيتم عرض قلم رصاص ذهبي عُثر بالقرب منها، ويتوقع أن يتراوح سعره بين 10 آلاف و20 ألف دولار.

خلفية تاريخية حول جون جاكوب أستور الرابع

صعد أستور على متن سفينة تيتانيك من فرنسا قبل 114 عاماً برفقة زوجته الثانية مادلين، التي كانت أصغر منه بنحو 30 عاماً. كان أستور مطوراً عقارياً بارزاً، حيث قام ببناء فندق أستوريا بنيويورك عام 1897، وكان يُعتبر أغنى ركاب السفينة، حيث تُقدّر ثروته الصافية آنذاك بحوالي 80 مليون دولار، أو أكثر من ملياري دولار في الوقت الحالي.

شهر العسل وتحطم تيتانيك

كان الزوجان عائدين إلى الوطن بعد شهر عسل عالمي، هرباً من ضغوط الإعلام حول زواجهما. وفي الوقت نفسه، اكتشفت مادلين حملها وكانت تتطلع إلى وضع مولودهما الأول في أمريكا، كما ورد في موقع news.artnet.

اللحظات الأخيرة

تبدلت تلك الخطط الكثيرة بمجرد اصطدام تيتانيك بجبل جليدي. بعد بعض المقاومة، رافق أستور مادلين إلى قارب النجاة، ثم امتثل للتعليمات الخاصة بالسماح للنساء والأطفال بالصعود أولاً. وحسب المواد الصحفية، فإن “أستور تراجع بهدوء وقبّل مادلين مودعًا، وبقي على سطح السفينة بينما استمر الإخلاء”، مما يوضح أن هذه اللحظة تعد واحدة من أكثر التجارب الإنسانية تأثيراً في مأساة تيتانيك.

البحث والعثور على جثته

بعد أسبوع من غرق السفينة، عثرت سفينة الكابلات “ماكاي-بينيت” على جثة أستور، إلى جانب متعلقاته الشخصية مثل ساعته وقلمه الرصاص الذهبي وبعض المال. في 2024، سيتم عرض ساعة أخرى يُزعم أنها كانت بحوزة أستور في مزاد، حيث بيعت ساعة سابقة بقيمة 1.5 مليون دولار، لتصبح أغلى قطعة أثرية من تيتانيك.

الرقم القياسي الجديد

ومع ذلك، حُطِّم هذا الرقم القياسي من خلال عرض ساعة أخرى عُثر عليها بحوزة إيسيدور شتراوس، مؤسس سلسلة متاجر “ميسيز” وأحد ضحايا تيتانيك، حيث بيعت مقابل 2.3 مليون دولار في نوفمبر الماضي.