الحفني يوقع بروتوكول تعاون مميز بين القابضة للمطارات وأكاديمية العلوم

منذ 6 ساعات
الحفني يوقع بروتوكول تعاون مميز بين القابضة للمطارات وأكاديمية العلوم

شهد وزير الطيران المدني، الدكتور سامح الحفني، مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية والأكاديمية المصرية لعلوم الطيران، وذلك في مقر وزارة الطيران، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التدريب والتأهيل وتنمية الموارد البشرية.

هدف البروتوكول

يهدف هذا البروتوكول إلى تحسين مستوى التدريب والتأهيل، من خلال تطوير وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة لمهارات العاملين في المطارات المصرية والشركات التابعة لها. يتماشى ذلك مع أحدث معايير منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) والقوانين المعمول بها في سلطات الطيران المدني المصري. كما يشمل البروتوكول وضع خطط تدريبية سنوية وتنظيم دورات متقدمة في مجالات المراقبة الجوية، وإدارة المطارات، ومعلومات الطيران والاتصالات، بالإضافة إلى توفير فرص للتدريب العملي وزيارات ميدانية.

أهمية الاستثمار في رأس المال البشري

في كلمته خلال مراسم التوقيع، أكد وزير الطيران المدني أن هذا التعاون يعكس توجه الوزارة نحو استثمار رأس المال البشري، معتبرًا إياه الركيزة الأساسية لتطوير الطيران المدني. وأضاف أن التدريب المستمر وتنمية مهارات العاملين يسهمان بشكل فعال في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وضمان أعلى مستويات الجودة في الخدمات المقدمة في المطارات، مما يدعم خطط التنمية المستدامة التي تتبناها الدولة في هذا القطاع الحيوي.

دور الأكاديمية المصرية لعلوم الطيران

وأشار الحفني إلى أن الأكاديمية المصرية لعلوم الطيران تعد صرحًا علميًا رائدًا في المنطقة، تلعب دورًا محوريًا في تأهيل الكفاءات وفقًا لأحدث الأنظمة والمعايير العالمية. وأكد أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا بتنمية العنصر البشري لتعزيز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي في مجال الطيران المدني.

خطوات نحو التطوير

وأكد المهندس أيمن عرب، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية، أن هذا البروتوكول يمثل خطوة هامة نحو تعزيز نظام التدريب في قطاع المطارات المصرية. وأوضح أن الاستثمار في العنصر البشري يعد أساسًا لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين وزيادة كفاءة التشغيل بالمطارات.

برامج تدريبية متخصصة

أشار عرب إلى أن التعاون مع الأكاديمية المصرية لعلوم الطيران سيمكن من تنفيذ برامج تدريبية متخصصة تتماشى مع أحدث النظم العالمية، مما يساهم في إعداد كوادر مؤهلة تستطيع مواكبة التطورات في صناعة النقل الجوي وتعزيز مكانة المطارات المصرية كمراكز تشغيلية متطورة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

التزام الأكاديمية بالتطوير

ومن جانبه، أعرب الطيار عزت متولي، رئيس الأكاديمية المصرية لعلوم الطيران، عن اعتزازه بتوقيع هذا البروتوكول، مؤكدًا أن الأكاديمية ستستمر في دورها الرائد كأحد أهم المؤسسات التعليمية المتخصصة في علوم الطيران المدني. كما يمثل هذا البروتوكول بداية جديدة للتعاون مع الشركة القابضة، من خلال تقديم برامج تدريبية متطورة تسهم في إعداد كوادر بشرية مؤهلة لتلبية متطلبات التشغيل الحديثة.

المهمة الرئيسية للأكاديمية

وأوضح متولي أن الأكاديمية تلتزم بمهمة الاستثمار في العنصر البشري وتعزيز قدراته الفنية والتقنية بما يضمن التكامل بين مختلف كيانات قطاع الطيران المدني، ويدعم عملية التطوير الشاملة التي يشهدها القطاع.