ارتفاع واردات الألواح الشمسية الصينية في إفريقيا بنسبة 60% خلال عام واحد

ارتفاع واردات إفريقيا من الألواح الشمسية الصينية
قفزت واردات إفريقيا من الألواح الشمسية الصينية بنسبة 60% خلال الأشهر الاثني عشر الماضية حتى يونيو، مما يعكس اتجاهاً متزايداً نحو تبني مصادر الطاقة المتجددة، وفقاً لتقرير أصدرته مؤسسة (إمبر) لأبحاث الطاقة.
الاعتماد المتزايد على الصين
تعتبر الصين المنتج والمصدر الرائد عالمياً للألواح الشمسية، حيث استحوذت على حوالي 80% من الإنتاج العالمي في عام 2024، وهذا يعكس الاعتماد المتزايد للدول الإفريقية على هذه المنتجات.
حجم الواردات وتأثيرها في السوق الإفريقية
وأظهرت البيانات الجمركية الصينية التي حللتها مؤسسة “إمبر” أن حجم الواردات من الألواح الشمسية تجاوز 15 جيجاوات، وهو مؤشر على انطلاقة كبيرة للطاقة الشمسية على مستوى القارة الإفريقية.
زيادة عدد الدول المستوردة
وفقاً للتقرير، ارتفع عدد الدول الإفريقية التي استوردت 100 ميجاوات على الأقل من الطاقة الشمسية إلى 25 دولة مقارنة بـ15 دولة فقط في العام السابق.
جنوب إفريقيا في الصدارة
تظل جنوب إفريقيا أكبر مستورد للطاقة الشمسية في القارة، بينما سجلت 20 دولة أخرى زيادة ملحوظة في تدفقات تكنولوجيا الطاقة الشمسية.
توقعات مشاريع الطاقة الشمسية
تتوقع التقارير أن تسهم هذه المشاريع بما يزيد عن 5% من إجمالي توليد الكهرباء المبلغ عنه في 16 دولة إفريقية.
تأثير استيراد الألواح الشمسية على واردات الوقود
يشير التقرير إلى أن استيراد الألواح الشمسية يمكن أن يسهم في تقليل واردات الوقود. حيث يمكن للوفورات الناتجة عن تجنب استخدام الديزل تغطي تكلفة الألواح الشمسية خلال ستة أشهر فقط.
دور مؤسسة إمبر في التحول الطاقي
تُعد “إمبر” مركزًا بحثيًا بارزًا في مجال الطاقة، ومقرها لندن. تقدم المؤسسة أدوات بيانات مفتوحة وتحليلات تدعم التحول العالمي نحو كهرباء نظيفة ومستدامة، مما يؤثر بشكل فعّال في السياسات الدولية والإقليمية المتعلقة بالطاقة والمناخ.