وزيرة التضامن تستعرض إنجازات مشروع تعزيز قيم وممارسات المواطنة في المنيا

منذ 2 ساعات
وزيرة التضامن تستعرض إنجازات مشروع تعزيز قيم وممارسات المواطنة في المنيا

في إطار الجهود الرامية لتعزيز قيم المواطنة، استعرضت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، إنجازات مشروع تعزيز قيم وممارسات المواطنة خلال مؤتمر موسع عُقد بديوان عام محافظة المنيا. حضر المؤتمر اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، بالإضافة إلى عدد من القيادات من وزارة التضامن الاجتماعي وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب خبراء البرنامج وممثلين عن المجتمع المدني.

وأكدت الوزيرة أن المشروع يُعتبر نموذجًا تطبيقياً رئيسيًا يعكس رؤية الدولة المصرية في بناء الإنسان، من خلال توفير برامج تجمع بين الحماية الاجتماعية والتنمية والتوعية المجتمعية. وأشارت مرسي إلى أن الوزارة تعمل جاهدة على تحويل مفهوم المواطنة إلى ممارسات ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية.

وفي خطابه، شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أهمية الوحدة الوطنية، حيث اعتبر أن الجمهورية الجديدة التي وضع قواعدها تسعى إلى توحيد صفوف المواطنين بغض النظر عن الاختلافات، حيث يسود العمل والانتماء. وأضافت الوزيرة أن قيم المواطنة مدمجة في كيان الشعب المصري، مما يجعل مصر فريدة في احتضانها للتعايش والتسامح بين الأديان والثقافات المختلفة.

تحدث المحافظ كدواني عن الدور المحوري الذي تلعبه وزارة التضامن الاجتماعي في دعم التنمية والحماية الاجتماعية، مشيراً إلى أهمية التعاون المستمر مع الوزارة لتقديم الدعم للأسر المحتاجة عبر حزمة من الإعانات العاجلة. وأكد كدواني على تحقيق تواصل فعال مع الفئات الأكثر احتياجاً داخل المحافظة، مما يسهم في تحسين جودة الحياة.

استعرض المؤتمر الإنجازات التي حققها برنامج “مواطنة”، مؤكدًا على أن هذا البرنامج يمثل عمودًا فقريًا في بناء الوعي المجتمعي وتعزيز الوحدة الوطنية. ونجح البرنامج في توحيد الصفوف من خلال تعزيز قيم الانتماء والقبول، مما أسهم في خلق بيئة مجتمعية متكاملة.

تضمن الاجتماع عرضًا تقديميًا عن المشروع، حيث تحدث الدكتور مجدي حلمي حول رؤية البرنامج وأهدافه، بينما تناول الأستاذ شادي سالم آليات تنفيذ المشروعات بالتعاون مع الجمعيات الأهلية لضمان تحقيق أثر تنموي مستدام. كما عرضت ولاء حسن نتائج التنفيذ وجهود الوصول إلى الفئات المستهدفة.

خلال المرحلة الأولى من البرنامج، تم تطبيق التدخلات في 36 قرية بمشاركة 7 جمعيات أهلية، مما أدى إلى تقديم مساعدات لأكثر من 26 ألف أسرة وتنفيذ خدمات متعددة مثل قوافل طبية وبرامج لتعليم المهارات. وفي المرحلة الثانية، توسعت الأنشطة لتغطي 60 قرية إضافية، مع تنفيذ أكثر من 900 فعالية استفاد منها أكثر من 20 ألف مواطن.

بينما أشار التقييم الذي أجراه المركز القومي للبحوث الاجتماعية إلى نجاح الأنشطة الثقافية والاجتماعية في كسر الحواجز النفسية بين المواطنين، مما يعكس أهمية ذلك في تعزيز قيم المواطنة الحقيقية. وتحدث اللواء أحمد جميل، السكرتير العام المساعد لمحافظة المنيا، عن آليات التنسيق بين الجهات المختلفة لمتابعة تنفيذ المشروع وتحقيق أهدافه.

تضمن الاجتماع أيضًا مداخلات من ممثلي الجمعيات الأهلية الذين شاركوا بتجاربهم وقصص نجاحهم، مما أبرز التحديات والتوصيات لتطوير آليات العمل في المستقبل.