د سحر السنباطي تكشف معالجة المجلس لـ 6878 شكوى وبلاغ وطلب مساعدة

منذ 2 ساعات
د سحر السنباطي تكشف معالجة المجلس لـ 6878 شكوى وبلاغ وطلب مساعدة

تلقت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، تقريرًا ربع سنويًا حول أداء خط نجدة الطفل، الذي يعمل برقم هاتف 16000، وذلك للفترة من يناير إلى مارس 2026. وقد أظهر التقرير أن الخط الساخن تلقى أكثر من 143 ألف مكالمة، مع متوسط يومي بلغ 1,555 مكالمة، مما يعكس الحاجة الملحة لخدمات الدعم والمساندة للأطفال.

وفقًا لتفاصيل التقرير، سجل الخط الساخن أكثر من 6,878 حالة من الشكاوى والبلاغات، حيث أظهر أن نحو 10 آلاف طفل حصلوا على المساعدة. وكانت غالبية القضايا، بنسبة 89%، تتعلق بدعم الأطفال في أوضاع خطرة، بينما بلغت الاستشارات النفسية والقانونية حوالي 11% من إجمالي حالات الطلب.

تنوعت الشكاوى التي استقبلها خط نجدة الطفل، حيث اشتملت على قضايا الإهمال الأسري، والعنف الجسدي والنفسي، وعمل الأطفال، بالإضافة إلى ظواهر مقلقة مثل تشويه الأعضاء التناسلية للإناث وزواج الأطفال. كما تم توفير خدمات الإيواء للأطفال الذين تم العثور عليهم وتنظيم استخراج الأوراق الثبوتية، مع تناول قضايا المخاطر الإلكترونية التي يواجهها الأطفال من تنمر وابتزاز عبر الإنترنت.

في سياق الجهود المبذولة، استطاع خط نجدة الطفل إنقاذ 14 طفلة من ممارسات الختان، وتم إيقاف 39 حالة زواج لفتيات دون السن القانونية، مما يعكس التزام المجلس بمحاربة هذه الظواهر والممارسات الضارة. وقد عبرت الدكتورة سحر السنباطي عن شكرها لكل الجهات التي تساهم في هذه الجهود، بما في ذلك النيابة العامة، التي تلعب دورًا مهمًا في حماية حقوق الأطفال.

ومن جهته، أشار الدكتور وائل عبد الرازق، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، إلى أن المحافظات الأكثر اتصالًا بخدمات الخط الساخن كانت الجيزة، والقاهرة، والإسكندرية، والشرقية، والقليوبية. وأكد على استعداد المجلس لبذل كل ما في وسعه لحماية الأطفال وتقديم الدعم اللازم، مع الاستفادة من التعاون مع مختلف الجهات المعنية.

ويقدم المجلس خدمات استشارية مجانية عبر الخط الساخن، تشمل الاستشارات النفسية والقانونية، ويعمل فريق من المتخصصين خلال خمسة أيام في الأسبوع لتوفير الدعم والإرشاد الأسري. كما يتم استلام البلاغات والشكاوى على مدار 24 ساعة، عبر الخط الساخن وتطبيق “واتساب” وعدد من وسائل التواصل الاجتماعي.

يأتي ذلك في إطار التزام المجلس القومي للطفولة والأمومة بتوفير حلول سريعة وفعالة للبلاغات الواردة، بالتعاون مع وحدات حماية الطفل والجمعيات الأهلية، مما يعكس الجهود المعززة لحماية الأطفال من كافة أشكال الخطر والتضرر.