اتحاد المصارف العربية يشيد بالقطاع المصرفي المصري كنموذج رائد في تعزيز الشمول المالي
في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها المنطقة، أكد محمد الأتربي، رئيس اتحاد المصارف العربية ورئيس اتحاد بنوك مصر، أن الجهاز المصرفي المصري حقق خطوات هامة في مجال توسيع الشمول المالي. جاء ذلك في كلمته خلال افتتاح مؤتمر “من الشمول المالي إلى النمو الشامل”، الذي يستمر لمدة يومين وينظمه اتحاد المصارف.
وأفاد الأتربي بأن مصر أصبحت نموذجًا يحتذى به في مجال الشمول المالي، حيث ارتفعت معدلات مشاركة المجتمع، بما في ذلك الأفراد والشركات الصغيرة، في النظام المالي الرسمي. ولفت إلى أن نسبة نمو الشمول المالي في مصر وصلت إلى 76.6%، مما يعكس نجاح السياسات المالية المتبعة في البلاد.
في حديثه، أشار الأتربي أيضًا إلى أن الشمول المالي بين الشباب المصري شهد تقدمًا ملحوظًا، حيث تبلغ نسبة النمو حاليًا 56%. وأوضح أنه خلال السنوات الثماني الماضية، تم فتح حوالي 9.8 مليون حساب مصرفي، ما يعكس الجهود المبذولة لتعزيز الوصول إلى الخدمات المالية.
كما سلط الضوء على الزيادة الكبيرة في استخدام محافظ الهاتف المحمول في مصر، حيث توقعت الدراسات أن يصل عدد المحافظ إلى 60 مليون بحلول عام 2025، مع إجمالي تعاملات يقدر بـ 4 تريليونات جنيه. وأكد أن 19 مليون شاب مصري يمتلكون محافظ إلكترونية، مما يسهم في تعزيز التعاملات المالية الرقمية في البلاد.
وعلى الرغم من هذه الإنجازات، شدد الأتربي على ضرورة تعزيز التعاون بين المصارف العربية في مجالات الشمول المالي، خاصة في الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المنطقة. وأكد أن العمل المشترك بين المؤسسات المالية يمكن أن يسهم في تحقيق الأهداف الاقتصادية والتنموية بشكل أفضل، مما يعكس أهمية التضافر من أجل مستقبل أفضل.