أكثر من 27 مليون أمريكي تحت تهديد العواصف العنيفة والأعاصير المحتملة

منذ 2 ساعات
أكثر من 27 مليون أمريكي تحت تهديد العواصف العنيفة والأعاصير المحتملة

عاد خطر الطقس القاسي ليهدد السهول الجنوبية في الولايات المتحدة، حيث ظهر نمط من العواصف الشديدة يمتد من ولاية كانساس وصولًا إلى ولاية تكساس. بدأت هذه العواصف بالتشكل مساءً، مما أدى إلى صدور تحذيرات مشددة من إمكانية حدوث عواصف رعدية شديدة وأعاصير.

يواجه حوالي 27 مليون شخص درجات متفاوتة من الخطر، مع تركيز أكبر لتهديد الأعاصير في جنوب شرق ولاية أوكلاهوما وحتى شمال تكساس، تحديدًا في المناطق المحيطة بمدينة دالاس وغرب أركنساس. وتظهر التوقعات أيضًا إمكانية تعرض مناطق من شمال أوكلاهوما ووسط كانساس وأجزاء من أركنساس وميزوري لتلك العواصف، وفقًا لشبكة أخبار “إيه بي سي”.

تم تصنيف مستوى خطر الطقس في بعض المناطق بجدول من 5 درجات، حيث سجلت جنوب شرق أوكلاهوما وجزء من تكساس مستوى 4 من 5، مما يدل على وجود إمكانية لظهور برد كبير جدًا وأعاصير شديدة، بالإضافة إلى رياح مدمرة. كما تم تقييم مستوى خطر وسط شرق أوكلاهوما ونحو شمال تكساس وصولًا إلى شرق أركنساس بمستوى 3 من 5.

تظل الرياح المدمرة وحالات تساقط البرد الكبير التهديدين الرئيسيين، مع توقعات بظهور خلايا عاصفة قوية هذا المساء قد تستمر حتى الليل. وهناك عاصفة جديدة قادمة من جبال الروكي من المقرر أن تتحرك نحو الشمال الشرقي، مما سيضيف المزيد من التعقيدات للطقس القاسي مع تمدد هذا التهديد إلى المناطق الغربية منتصف الأسبوع.

في يوم الأحد، تم تحديد مستوى خطر “معزز” بدرجة 3 في معظم ولاية كانساس وأجزاء من غرب ميزوري، بما في ذلك المدن الرئيسة مثل ويتشيتا وكانساس سيتي. يتميز الوضع هناك بإمكانية حدوث أعاصير قوية بالإضافة إلى رياح مدمرة. بينما تم تصنيف مناطق أخرى بمستوى خطر “طفيف” بدرجة 2.

مع يوم الاثنين، يبدأ خطر الطقس القاسي في الانتقال شمال شرق عبر وادي المسيسيبي إلى الغرب الأوسط، حيث تم تحديد المدن الكبرى مثل سانت لويس وسيedar Rapids في آيوا وجونزبورو في أركنساس بمستوى خطر 3 من 5، بينما حذرت السلطات مدنًا أخرى مثل ممفيس ولويفيل وشيكاغو بأنها ستواجه نوعًا مختلفًا من المخاطر المحتملة.

إضافة إلى ذلك، يعاني الجنوب الشرقي من تفاقم أزمة الجفاف، مما يزيد من مخاطر نشوب حرائق الغابات. وفي الوقت الراهن، تتواصل الحرائق في جنوب شرق جورجيا، حيث سجل حريق الطريق 82 ومساحات مُحتملة أخرى تتطلب اهتمام السلطات. الحريق المذكور يمتد على 9572 فدانًا، مع احتواء يُقدر بـ 10%، بينما وُضعت قيود على التنقل وإجلاء السكان في المنطقة.

كل هذه الظروف تثير القلق، فقد دمرت الحرائق أكثر من 40,000 فدان و100 منزل، مما يجعل الجفاف العامل الرئيسي في اندلاعه. مع ذلك، تشير التوقعات إلى هطول أمطار متقطعة، ولكن الضخامة لن تكون كافية لإخماد الحرائق القائمة، بل قد تؤدي إلى نشوء حرائق جديدة نتيجة الصواعق التصادفية.