ماجد الكدواني يكشف عن تجربة استثنائية في فيلم أسد

منذ 2 ساعات
ماجد الكدواني يكشف عن تجربة استثنائية في فيلم أسد

كشف البوستر الرسمي للنجم ماجد الكدواني عن شخصيته في فيلم “أسد” للمخرج محمد دياب، والذي من المتوقع أن يعرض في دور السينما المصرية اعتبارًا من 14 مايو المقبل، بينما سينطلق عرضه في العالم العربي ابتداءً من 21 مايو. يظهر الكدواني في البوستر بلحية طويلة ويرتدي ملابس عسكرية تعود إلى القرن التاسع عشر، ما يضيف طابعاً تاريخياً على الشخصية. كما يترافق مع الصورة عبارة مثيرة تقول: “هنا ما فيش عدل .. في أوامر تتسمع وبس”.

في سياق القصة، يجسد ماجد الكدواني شخصية الخديوي، الذي يمثل السلطة التي تتسم بالتردد وتستخدم السياسة كواجهة للتسويق. يواجه الخديوي اختبارًا حقيقياً لسلطته عندما يتضاعف تمرد أسد، الشخصية الرئيسية في الفيلم، ويبدأ في تشكيل جيش يعارض نظام الحكم. هذا الوضع يدفعه إلى مواجهتين؛ إما أن ينقاد إلى مواجهة دموية أو يعترف بحق الحرية كحق مشروع.

وفي تصريح له، أكد الكدواني أن مشاركته في “أسد” تعتبر تجربة فريدة من نوعها، حيث يتناول الفيلم قضايا الحرية والعدالة الإنسانية. ورغم أن الأحداث تدور في فترة زمنية قديمة، فإن المبادئ التي يتناولها الفيلم تظل مطروحة حتى في العصر الحديث. كما شرح أن شخصية الخديوي تمثل نموذجًا للحاكم المستبد، ما يثير تساؤلات حول معنى السلطة وضرورة احترام المبادئ الإنسانية ورغبات الشعب.

عرف ماجد الكدواني بتقديمه أدوارًا كوميدية في أفلام ناجحة مثل “عسكر في المعسكر” و”حرامية في كي جي تو”، قبل أن يتحول إلى الأدوار التراجيدية في أعمال مثل “678” و”الأصليين”. وقد ساهمت مشاركته في مسلسلات مثل “كان ياما كان” و”موضوع عائلي” في تعزيز مكانته كفنان موهوب يجلب ثقلاً فنياً فريداً إلى أي عمل يشارك فيه.

تدور أحداث فيلم “أسد” في القرن التاسع عشر في مصر، ويروي قصة أسد، العبد الذي يثور ضد قيوده بعد وقوعه في حب امرأة حرة. تتطور الأحداث عندما يُسلب منه أغلى ما يملك، مما يؤدي إلى تحول تحديه الصامت إلى ثورة حقيقية. يعتمد الفيلم على صراع بطولي يحمل في طياته الكثير من المخاطر، ويؤثر على مصير العبودية في البلاد. وينضم إلى الكاردة مجموعة من الفنانين، بينهم محمد رمضان ورزان جمال، حيث يستعرض الفيلم مجموعة من الشخصيات المعقدة والمثيرة للاهتمام.

فيلم “أسد”، الذي أخرجه محمد دياب وكتب السيناريو كل من شيرين دياب ومحمد دياب وخالد دياب، يضم أيضًا تعاوناً مع الموسيقار هشام نزيه في وضع الموسيقى التصويرية، بالإضافة إلى فريق العمل الفني المتميز الذي ساهم في إخراج هذا العمل بملكة فنية عالية.