نجوم الفن يتألقون في افتتاح الدورة الرابعة والسبعين لمهرجان المركز الكاثوليكي
افتتحت فعاليات مهرجان المركز الكاثوليكي المصري للسينما في دورته الرابعة والسبعين مساء أمس، تحت رعاية الأب بطرس دانيال رئيس المركز، حيث شهدت الحضور الكبير لنجوم وصُنّاع السينما. أقيم الافتتاح في قاعة النيل للآباء الفرنسيسكان، وسيستمر المهرجان على مدار عدة أيام حتى الأول من مايو المقبل في أجواء احتفالية مميزة.
تجلى التألق الفني من خلال مشاركة عدد من أبرز الفنانين، مثل خالد الصاوي وسماح أنور ورياضي الخولي، وأيضًا أمينة خليل وأحمد غزي ويسرا اللوزي، وذلك في حدث جمع بين المشاهير والشخصيات الفنية البارزة في الساحة المصرية. لم يقتصر المهرجان على العروض السينمائية فحسب، بل تم تكريم عدد من الوجوه المعروفة تقديرًا لمساهماتهم الفعالة في عالم السينما.
حظي بعض النجوم بتكريم خاص من إدارة المهرجان، وشملت القائمة كل من أمينة خليل وريهام عبد الغفور وأحمد غزي، إضافة إلى تكريم مدير التصوير مازن المتجول والمونتيرة غادة جبارة، وكذلك الكاتب مجدي صابر والإعلامي أسامة منير. كما منحت إدارة المهرجان جائزة الريادة السينمائية لكل من سماح أنور، رياض الخولي، وخالد الصاوي، وذلك تكريمًا لمسيرتهم الفنية المثمرة.
تضمن حفل الافتتاح لحظات مؤثرة، حيث أعرب خالد الصاوي عن سعادته بتحسن حالته الصحية مقارنة بالعام الماضي، مما لاقى تفاعلًا إيجابيًا من الجمهور. في المقابل، أثارت تصريحات الكاتب مجدي صابر جدلًا واسعًا، عندما تحدث عن عدم تقدير بعض الكُتّاب وتهميشهم خلال السنوات الأخيرة، مما أضفى نكهة خاصة للنقاشات الفنية في الأوساط المختلفة.
أما عن المسابقة الرسمية، فقد اختارت اللجنة العليا ستة أفلام فقط من بين 38 عملًا، استندت في اختيارها إلى معايير فنية وإنسانية. وترأست لجنة التحكيم المخرجة كاملة أبو ذكري، وضمّت في عضويتها مجموعة من الشخصيات السينمائية المعروفة مثل أشرف عبد الباقي، سلاف فواخرجي، ومريم نعوم.
يعتبر مهرجان المركز الكاثوليكي المصري للسينما من أقدم المهرجانات السينمائية في المنطقة، حيث بدأت فعالياته لأول مرة عام 1952، ولا يزال يساهم في تعزيز ودعم الأعمال الفنية الهادفة، فضلاً عن كونه منصة مهمة للتواصل بين الفنانين والمبدعين في مجال السينما.