احتفالية يوم اليتيم في آثار القاهرة تجدّد الأمل من خلال ندوة وعروض فنية للأطفال
احتفلت جامعة القاهرة يوم أمس بيوم اليتيم من خلال تنظيم فعالية ثقافية وترفيهية مميزة، تحت شعار «قلوب تعانق الأمل: آثار ممتدة نحو غد أفضل»، وذلك في مسرح مدرج أبو بكر. شهدت الفعالية حضوراً كبيراً من الطلاب والأطفال، مما يعكس أهمية الحدث ورغبة المجتمع الجامعي في دعم الأطفال ورسم الفرح على وجوههم.
تولى الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، رعاية الفعالية، بينما أشرف الدكتور محمد حسين رفعت، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محسن محمد صالح، عميد كلية الآثار، والدكتور عبد العزيز صلاح، وكيل الكلية شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، على تنظيمها. جاء هذا التعاون بين مختلف الجهات في الجامعة ليعكس روح العمل المشترك لخدمة المجتمع.
تضمن برنامج الفعالية ندوة تعريفية عن متحف جاير أندرسون، حيث صرّحت الدكتورة وسام طه، رئيس قسم التسويق والتدريب بالمتحف، بأن المتحف قدم عروضاً تفاعلية مستوحاة من الحكايات والأساطير المتعلقة ببيت الكريتلية، وذلك بطريقة تناسب الأطفال وتنمي خيالهم. هذه العروض لا تقتصر على الجانب الترفيهي وحسب، بل تساهم في إحياء التراث وتعزيز الوعي الثقافي بين الأطفال.
كما تم عرض تمثيلية تحت عنوان “قصة لطيفة وأمين”، التي تروي واحدة من الحكايات التي تم تناقلها عبر الأجيال، حيث سجلها الشيخ سليمان الكريتلي للضابط الإنجليزي جاير أندرسون في كتابه “أساطير بيت الكريتلية”. لقد تم توثيق بعض هذه الحكايات في نقوش على أطباق نحاسية داخل المتحف، مما يبرز قيمتها التاريخية والفنية.
استمر تفاعل الطلاب من مختلف التخصصات مع هذا الحدث، حيث شارك في الأداء مجموعة من الطلبة مثل محمد خالد وأميرة هشام ونورا طنطاوي. وقد أقامت ليلى محمد تصميم المسرح، بينما قام إسلام بتوثيق كافة فعاليات اليوم. هذه المبادرة تهدف إلى الربط بين التراث الثقافي والأنشطة المجتمعية وتقديم لحظات فرح ومرح للأطفال.
تستمر هذه الفعاليات في التأكيد على أهمية الالتزام المجتمعي والفني، وتبرز دور الجامعات في دعم الفئات الأكثر احتياجاً، مما يجعل الاحتفال بيوم اليتيم مناسبة ليست فقط للاحتفال، بل كمنصة لنشر الوعي والمشاركة الفعالة في صناعة الفرح للأجيال الجديدة.