افتتاح مبنى جديد بجامعة هيرتفوردشاير في مصر برعاية وزير التعليم العالي

منذ 2 ساعات
افتتاح مبنى جديد بجامعة هيرتفوردشاير في مصر برعاية وزير التعليم العالي

افتتح الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مؤخرًا مبنى جديدًا بجامعة هيرتفوردشاير في مصر، ضمن خطط الجامعة التوسعية المستمرة، ولتعزيز منظومة التعليم العالي بما يتماشى مع أحدث المعايير العالمية.

ويأتي هذا الافتتاح في إطار فعاليات الاجتماع الذي ترأسه الوزير مع مجلس أمناء مؤسسة جلوبال الجامعية، بحضور ممثلين من الجامعة وشركاء دوليين. خلال الاجتماع، تم تناول رؤية الجامعة وخططها المستقبلية للتوسع والتطوير على المستوى الدولي، حيث قدم الدكتور فينسنت إيمري، رئيس الجامعة في مصر، عرضًا تضمن استراتيجية الجامعة في رفع جودة التعليم.

وفي كلمته، أبرز الدكتور قنصوة أهمية تطوير التعليم العالي كأحد أولويات الدولة، مشيرًا إلى أن الشراكات مع الجامعات العالمية تعد أساسًا لنقل المعرفة وتعزيز الخبرات داخل مصر. كما أشاد بالتوسع النوعي الذي تشهده الجامعة باعتباره نموذجًا يدمج بين تطوير البنية التحتية التعليمية وتقديم برامج أكاديمية بمعايير دولية، مما يمكن الخريجين من الاستفادة من مهاراتهم في سوق العمل.

وأكد الوزير على ضرورة الربط بين التعليم واحتياجات الصناعة، مع الإشارة إلى نموذج “Faculty to Factory” الذي يسعى إلى تحويل نتائج البحث العلمي إلى تطبيقات صناعية تدعم النمو الوطني. كما أوضح أن الوزارة تسعى لتوفير وسائل تمويل مستدامة لدعم المشاريع البحثية التي تدعم القطاع الصناعي وتعزز الاقتصاد المعتمد على المعرفة.

وفي سياق ذلك، عبّر الدكتور معتز غانم، رئيس مجلس الأمناء، عن فخره بالتوسعات التي تشهدها الجامعة، مؤكدًا أنها مرتبطة برؤية استراتيجية تهدف إلى تقديم تجربة تعليمية متكاملة تتماشى مع المستقبل. كما أكد الدكتور أشرف عبدالباسط، الرئيس الأكاديمي للجامعة في مصر، أن التوسع يعد خطوة أساسية لترسيخ مكانة الجامعة كواحدة من النماذج الرائدة للتعليم الدولي.

من جانبها، أضافت الدكتورة أميمة حاتم، مستشار الجامعة، أن الجامعة مستمرة في تحديث برامجها الأكاديمية وفقاً لأحدث النظم العالمية، ما يضمن تحقيق أعلى معايير الجودة التعليمية ويعكس تقدمها في التصنيفات الدولية.

وأشاد السفير البريطاني في مصر بالشراكة التعليمية الراسخة بين مصر والمملكة المتحدة، منوهًا بأن الجامعة تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الأكاديمي المثمر. كما قام الوزير بجولة داخل الحرم الجامعي، حيث اطلع على المبنى الجديد وتجهيزاته المتطورة، مشيدًا بمستوى البنية التحتية والتقنيات الحديثة المستخدمة.

يمتد الحرم الجامعي على مساحة 50 فدانًا، وهو مزود بمرافق أكاديمية وإدارية ورياضية متكاملة. بالإضافة إلى ذلك، تم الإعلان عن إطلاق أول حاضنة أعمال (Enterprise Hub) في الجامعة، التي تهدف إلى دعم الابتكار وتمكين الطلاب من تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشروعات حقيقية، مما يعزز ارتباطهم بسوق العمل.

تشمل الحاضنة خطوات شاملة، تبدأ من توليد الأفكار وتطويرها، وصولًا إلى تسويقها وربطها بالشركاء، مما يسهم في تحويل الأفكار إلى شركات ناشئة قادرة على المنافسة. يعكس هذا التوسع التزام الجامعة بدعم جهود الدولة في تحديث التعليم العالي، من خلال الاستثمار في البنية التحتية وتقديم برامج تعليمية متفوقة، للارتقاء بمكانة مصر في مجال التعليم الدولي.