الطائفة الإنجيلية تحتفل بعيد القيامة المجيد في كنيسة مصر الجديدة بفعاليات مميزة

منذ 2 ساعات
الطائفة الإنجيلية تحتفل بعيد القيامة المجيد في كنيسة مصر الجديدة بفعاليات مميزة

في احتفالية مميزة، ترأس الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، صباح يوم السبت صلوات عيد القيامة المجيد في الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة. وقد شهد الحدث حضور عدد من الوزراء والمسؤولين والقيادات الدينية والتنفيذية، مما أضاف جواً من الفرح والفرح إلى المناسبة.

تقدمت الاحتفالات موكب مهيب يتضمن ترانيم القيامة، حيث كان في مقدمة الموكب الدكتور القس أندريه زكي والقساوسة الذين شاركوا في الصلاة. تجسدت خلال هذا الحدث الروحي روح المشاركة الوطنية والتضامن بين أبناء الوطن، حيث انضم إلى الاحتفال قيادات بارزة من الطائفة الإنجيلية، من بينهم الدكتور القس يوسف سمير، الذي يسعى دائمًا لتعزيز الروابط بين أفراد المجتمع.

حضر الاحتفال أيضًا مندوب عن فخامة رئيس الجمهورية، بالإضافة إلى مجموعة من الوزراء والمحافظين وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ. كما شهد الحضور ظهور شخصيات عامة ورموز وطنية، ما يعكس التزام الدولة المصرية بتقدير كافة المناسبات الدينية ودعم قيم المواطنة والتعايش السلمي.

تضمن برنامج الاحتفال مجموعة متنوعة من الفقرات الروحية، بدءًا من موكب الدخول والصلاة الافتتاحية التي قادها الدكتور القس جورج شاكر، نائب رئيس الطائفة الإنجيلية، وصولًا إلى قراءة من الكتاب المقدس قدمها القس رفعت فتحي، الأمين العام لسنودس النيل الإنجيلي. كما أتحف فريق “Better Life” الحضور بعرض ترانيم روحية تعكس عمق المعاني المرتبطة بعيد القيامة.

مع ختام الاحتفال، قدم الدكتور القس يوسف سمير كلمته الخاصة، تلتها صلاة قدمها القس خلف بركات، رئيس المجمع المعمداني العام. اختتم الدكتور القس أندريه زكي الفعالية بكلمة استهدفت توضيح مغزى العيد، حيث كان للمناسبة رسائل تحمل معاني عميقة تعكس رمزية القيامة كرمز للأمل والحياة الجديدة.

وأكد يوسف إدوارد، المنسق الإعلامي للاحتفال، أن هذه المناسبة تُعتبر واحدة من أبرز الفعاليات الروحية التي تنظمها الطائفة الإنجيلية سنويًا. كما أشار إلى أن الاحتفال يعكس التقدير الخاص للمناسبات الدينية ويجسد الروح الجماعية والوحدة الوطنية التي تميز المجتمع المصري.

في النهاية، أشار إدوارد إلى أن الاحتفال بعيد القيامة المجيد لا يعد مجرد مناسبة دينية فحسب، بل هو فرصة لتعزيز قيم المحبة والسلام بين أفراد المجتمع، ويسهم في ترسيخ روح الوحدة والتضامن التي تُعد أساسًا للتعايش المشترك في مصر.