موسكو تكشف عن متفجرات قرب خط الغاز بين صربيا والمجر في دلائل على الضغوط المستهدفة لبودابست

منذ 3 ساعات
موسكو تكشف عن متفجرات قرب خط الغاز بين صربيا والمجر في دلائل على الضغوط المستهدفة لبودابست

تصريحات المتحدثة باسم الخارجية الروسية حول الضغوط على المجر

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في تصريحها اليوم الثلاثاء، أن اكتشاف متفجرات قرب خط الغاز الذي يربط صربيا والمجر يعكس تصاعد الضغوط المستهدفة لحكومة بودابست. وأشارت زاخاروفا إلى أن هذه التحركات جزء من محاولات التأثير على القرارات السيادية للمجر، خصوصاً في مجالي الطاقة والاقتصاد.

محاولات التدخل وتأثيرها على سيادة المجر

ذكرت زاخاروفا، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك”، أنّ هناك عدة محاولات لحرمان المجر من سيادتها. تشمل هذه المحاولات التدخل السياسي في الشأن الداخلي والانتخابات، بالإضافة إلى ضغوط اقتصادية تهدف لإجبار المجر على اتخاذ قرارات قد تضر بالاقتصاد وحياة المواطنين. كما أوضحت أن هناك صعوبات مرتبطة بجعل المجر تحصل على موارد طاقة عالية الجودة وبأسعار مناسبة.

تصعيد الأوضاع والتهديدات المحتملة

أضافت زاخاروفا أنه مع إصرار بودابست على مواقفها، انتقل بعض الأطراف إلى اتخاذ سيناريوهات القوة، التي تم اختبارها سابقاً في تفجيرات “التيار الشمالي 1 و2”.

اكتشاف القنبلة وتأثيرها على العلاقات بين الدول

في سياق متصل، أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، اليوم، العثور على قنبلة قرب خط أنابيب الغاز الروسي الذي يربط بين صربيا والمجر. وكتب فوتشيتش عبر حسابه على إنستجرام: “انتهيت للتو من مكالمة مع رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، وأطلعتهم على النتائج الأولية لتحقيقاتنا المناهضة للتهديدات التي تستهدف البنية التحتية الحيوية للغاز.”

كما أوضح فوتشيتش أن وحداته عثرت على متفجرات شديدة التدمير وصواعق تفجير، وتم اكتشاف المتفجرات في مقاطعة فويفودينا، شمال البلاد، بالقرب من خط أنابيب الغاز المعروف باسم “التيار التركي”، الذي ينقل الغاز لكل من صربيا والمجر.

استعداد المجر لأي هجوم محتمل

وكان وزير الخارجية المجري، بيتر سيارتو، قد دعا سابقاً للاستعداد لهجوم محتمل من جانب كييف على خط أنابيب “التيار التركي”، الذي يعد حيوياً لإمدادات الغاز إلى المجر، بهدف تعطيل إمدادات الطاقة بشكل كامل.

تجدر الإشارة إلى أن بودابست قد أوقفت في 18 فبراير الماضي إمدادات الديزل إلى أوكرانيا، وفي 20 فبراير، قامت بتجميد قرض بقيمة 90 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي إلى كييف، وذلك كإجراء رد فعلي على قرار أوكرانيا بوقف إمدادات النفط الروسي عبر خط أنابيب “دروجبا” في أواخر يناير.