دراسة جديدة تكشف عن أخطاء مؤشر كتلة الجسم في تصنيف ثلث البالغين

منذ 5 ساعات
دراسة جديدة تكشف عن أخطاء مؤشر كتلة الجسم في تصنيف ثلث البالغين

أظهرت دراسة جديدة أن مؤشر كتلة الجسم (BMI)، المقياس الأكثر استخداماً لتحديد حالة الوزن، قد يخطئ في تصنيف أكثر من ثلث البالغين عند مقارنة نتائجه بالفحوص الدقيقة لدهون الجسم باستخدام الأشعة السينية مزدوجة الطاقة (DXA).

نتائج الدراسة

شمل البحث الذي أجرته جامعات في فيرونا، بيروت، ومودينا 1,351 بالغاً. وقد كشفت النتائج أن مؤشر كتلة الجسم غالباً ما يضع الأشخاص في الفئة الخاطئة: حيث إن 34% ممن اعتبروا بدناء وفقاً لمؤشر BMI كانوا في الحقيقة من فئة الوزن الزائد وفقًا لقياسات DXA. كما أن أكثر من نصف الذين صُنّفوا كأشخاص بوزن زائد كانوا في الواقع يتمتعون بوزن طبيعي أو يُعتبرون بدناء.

آراء الخبراء

قال البروفيسور مروان الغوش من جامعة مودينا وريجّو إيميليا: “إن مؤشر كتلة الجسم غالباً ما يبالغ في تقدير الانتشار ويخطئ في تصنيف الأفراد، مما يقلل من موثوقيته.” من ناحيتها، علقت البروفيسورة كيّارا ميلانيزي من جامعة فيرونا بالقول إن مؤشري BMI وDXA يحددان أشخاصاً مختلفين كزائدي الوزن أو بدناء، على الرغم من أن معدلات الانتشار الإجمالية قد تبدو متشابهة.

أهمية البحث

نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Nutrients، مما يسلط الضوء على ضرورة استخدام أدوات أكثر دقة لقياس تكوين الجسم في مجالي الطب والصحة العامة. وأشار الباحثون إلى أن الدراسة اقتصرت على بالغين من أصول قوقازية بيضاء، داعين إلى إجراء مزيد من الأبحاث تشمل مجموعات سكانية متنوعة.