الهلال الأحمر يعلن عن انطلاق قافلة “زاد العزة” الـ170 المحملة بـ3290 طن من المساعدات الإنسانية
أعلن الهلال الأحمر المصري عن نجاح قافلة “زاد العزة .. من مصر إلى غزة” في نقل حوالي 3,290 طن من المساعدات الإنسانية الشاملة خلال يومها الـ170، وذلك في إطار جهوده المستمرة لتنسيق المساعدات إلى قطاع غزة.
تفاصيل المساعدات المقدمة
وقد أوضح الهلال الأحمر المصري، في بيان اليوم الأحد، أن المساعدات شملت أكثر من 1,180 طن من السلال الغذائية، حوالي 650 طن من المواد الإغاثية، و1,460 طن من المواد البترولية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية في القطاع.
الإمدادات الشتوية والاحتياجات الأساسية
عزز الهلال الأحمر المصري إمدادات الشتاء لتخفيف حدة الظروف الجوية الصعبة التي يعاني منها قطاع غزة. وقد تضمنت المساعدات 3,640 قطعة ملابس شتوية، أكثر من 3,930 مرتبة، 3,456 مشمع، وأكثر من 1,000 خيمة لإيواء المتضررين.
جهود الهلال الأحمر في تقديم المساعدة
واصل الهلال الأحمر المصري جهوده الإنسانية، حيث استقبل الدفعة الـ30 من الجرحى والمصابين الفلسطينيين. شمل هذا تقديم الوجبات الغذائية الساخنة، وتوفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية، بالإضافة إلى توزيع “حقيبة العودة” للعائدين إلى القطاع.
تواجد الهلال الأحمر على الحدود
يستمر الهلال الأحمر المصري في تواجده على الحدود منذ بداية الأزمة دون إغلاق معبر رفح، حيث تعمل الجمعية على إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 800 ألف طن حتى الآن، بمساهمة أكثر من 65 ألف متطوع.
الوضع الإنساني والغذائي في غزة
في ظل الأوضاع الحالية، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنافذ المؤدية إلى غزة منذ 2 مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. واستمر العنف بعد اختراق الهدنة في 18 مارس 2025، مما زاد من معاناة السكان.
منع دخول المساعدات الإنسانية
تجدر الإشارة إلى أن سلطات الاحتلال منعت دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود، وأعاقت دخول المعدات الثقيلة اللازمة لإعادة الإعمار. ومع ذلك، فقد استؤنفت إدخال المساعدات في مايو 2025 من خلال آلية شُكّلت بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية رغم اعتراضات وكالة أونروا.
جهود التهدئة والمفاوضات
أعلن جيش الاحتلال عن “هدنة مؤقتة” لمدة 10 ساعات يوم الأحد 27 يوليو 2025، لتعزيز وصول المساعدات الإنسانية. وواصل الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) جهودهم للوصول إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، حيث تم التوصل إلى اتفاق في 9 أكتوبر 2025.
المرحلة الثانية من الاتفاق
دخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتبارًا من 2 فبراير 2026، وذلك بعد استكمال تبادل الأسرى والمحتجزين. تم السماح بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة وخروج المرضى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.