قوات أمريكية وكندية تحقق إنجازاً مهماً بإكمال المرحلة الرئيسية من عملية نوبل ديفندر في جرينلاند

منذ 6 ساعات
قوات أمريكية وكندية تحقق إنجازاً مهماً بإكمال المرحلة الرئيسية من عملية نوبل ديفندر في جرينلاند

أنهت فرق من الجيشين الأمريكي والكندي، ضمن جميع مناطق القيادة الجوية والدفاع الجوي لأمريكا الشمالية (نوراد)، إعادة نشر قواتها وطائراتها من قاعدة “بيتوفيك” الفضائية في جرينلاند، بعد إتمام المرحلة الرئيسية من عملية “نوبل ديفندر”. ومن المتوقع أن تبقى بعض الوحدات في القاعدة حتى نهاية الأسبوع لإكمال عملية إعادة الانتشار التي تمتد على مدار عدة أيام.

تفاصيل العملية

بحسب بيان صادر عن القيادة الجوية لحلف الناتو، فإن عملية “نوبل ديفندر” التي جرت بين 21 يناير و6 فبراير، شهدت مشاركة 157 فرداً من القوات الأمريكية والكندية. كما انضمت طائرات مختلفة مثل CF-18 Hornet وF-16 Fighting Falcon وKC-135 Stratotanker وE-3 Sentry وKC-46 Pegasus وCH-149 Cormorant إلى جهود العملية.

الظروف القاسية

قدمت القوات الدعم اللوجستي والصيانة والقيادة والتحكم لضمان سير العمليات في ظل الظروف القاسية للقطب الشمالي، حيث سجلت درجات الحرارة -25 درجة مئوية، مع رياح شديدة جعلت الإحساس بالبرودة يصل إلى -38 درجة مئوية.

أهداف العملية

تُعتبر عملية “نوبل ديفندر”، التي تم الإعلان عنها رسمياً في عام 2018، جزءاً من جهود نوراد الثنائية بين أمريكا وكندا لتعزيز القدرة على ردع واكتشاف والتصدي للتهديدات الجوية في الأراضي الشمالية لأمريكا. كما تهدف العملية إلى ضمان تكامل القدرات عبر المجالات العسكرية المختلفة والحفاظ على الاستعداد للعمليات المستقبلية.

التعاون مع الشركاء

أكد المقدم رايان سيتر، قائد القوة الجوية الثنائية (ATF)، أن هذه العملية “تسلط الضوء على قوة الفريق المشترك بين أمريكا وكندا وقدرتنا على العمل بفعالية في القطب الشمالي”. وكان التنسيق مع الشركاء الدنماركيين وقيادة القطب الشمالي المشتركة والمقاولين المحليين من العناصر الأساسية في نجاح المهمة، مما يعكس التعاون الوثيق بين الحلفاء.

مشاركة الدنمارك

شهدت العملية أيضاً مشاركة سلاح الجو الملكي الدنماركي لأول مرة في أنشطة دفاع جوي تكميلية، مما يعكس التزامهم بالدفاع الجماعي عن حلفاء نوراد في المنطقة القطبية.

التنسيق المحلي

يجدر بالذكر أن جميع أنشطة العملية في غرينلاند تمت بالتنسيق مع المملكة الدنماركية، التي تمتلك السيادة على الجزيرة، بالإضافة إلى التعاون مع الجهات المحلية. كما تم الحفاظ على خطوط اتصال مفتوحة مع الشركاء العسكريين والمدنيين لضمان تنفيذ المهام بأمان وكفاءة.