جامعة الفيوم تستضيف ندوة مثيرة بعنوان وفرها تنورها في كلية دار العلوم
تحت إشراف أ.د ياسر مجدي حتاته، رئيس جامعة الفيوم، وأ.د عاصم العيسوي، نائب الرئيس لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وأ.د شريف العطار، نائب الرئيس لشئون التعليم والطلاب، أُقيمت ندوة افتتاحية بعنوان “ثقافة الترشيد من الوعي الأكاديمي إلى الواجب الوطني” في كلية دار العلوم. هذه الفعالية تأتي ضمن مبادرة “وفرها… تنورها” التي أطلقتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والتي تسعى إلى تعزيز ترشيد استهلاك الطاقة في ظل الظروف الاقتصادية العالمية الراهنة.
شملت الندوة حضور عدد من أعضاء هيئة التدريس والإداريين، حيث قام أ.د عصام عامرية، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع، بتركيز الضوء على أهمية الفعاليات التوعوية التي تستهدف رفع وعي الطلاب بترشيد استهلاك الطاقة. وأوضح أن الطلاب هم عناصر رئيسية في مكافحة الأزمة العالمية من خلال نقل ثقافة الترشيد إلى أسرهم والمشاركة الفعالة في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.
قدم أ.د وائل طوبار، أستاذ التاريخ الإسلامي ومنسق الأنشطة الطلابية، مداخلة تؤكد على ضرورة ترشيد استهلاك مصادر الطاقة المختلفة مثل الكهرباء والغاز والبنزين. كما تناول السلوكيات اليومية التي يمكن اتباعها لتقليل الفاقد، مثل عدم ترك الأجهزة موصولة بالشاحن بعد الاستخدام، وفصل التيار الكهربائي عن الأجهزة غير المستخدمة، وأهمية استخدام المصابيح الموفرة للطاقة.
وأشار طوبار إلى ضرورة ضبط أجهزة التكييف عند درجة حرارة 25 مئوية واستغلال الإضاءة الطبيعية خلال النهار، موضحًا أن الالتزام بهذه الممارسات يُعتبر مسؤولية جماعية تتجاوز الأفراد لتشمل المجتمع ككل. فقد أصبح ترشيد الطاقة غير مرتبط بمجرد الرفاهية، بل هو ضرورة ملحة للحفاظ على البيئة للأجيال القادمة.
وفي جزء من حديثه، تطرق طوبار إلى خطوات الدولة في مواجهة تحديات قطاع الطاقة، مثل إنهاء طوابير الانتظار أمام محطات الوقود وتوزيع اسطوانات الغاز، بالإضافة إلى المشاريع القومية الكبرى مثل محطة الضبعة النووية التي تهدف إلى دعم استقرار النظام الكهربائي في مصر.
اختتمت الندوة بجلسة لمناقشة استفسارات الطلاب وتوضيح المعلومات التي تتعلق بأهمية ترشيد استهلاك الطاقة، مما يعزز من إيمانهم بالدور الذي يستطيعون القيام به في الحفاظ على موارد الطاقة ودفع عجلة الوعي البيئي في المجتمع بشكل عام.