البابا تواضروس يقوم بزيارة تاريخية للقنصلية المصرية في إسطنبول

منذ 3 ساعات
البابا تواضروس يقوم بزيارة تاريخية للقنصلية المصرية في إسطنبول

زار البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، القنصلية المصرية في إسطنبول، حيث كان في استقباله السفير المصري، الدكتور وائل بدوي، والقنصل العام، السفير حاتم الألفي، بالإضافة إلى فريق العمل في القنصلية. كانت الزيارة فرصة للتعبير عن العدالة للعلاقات المصرية التركية واستقبال البابا كرمز مهم يمثل الشعب المصري.

قدّم القنصل المصري ترحيبًا حارًا بالبابا، مشيدًا بأهمية زيارته إلى تركيا وما تعكسه من قيم التآخي والمحبة بين الدول والشعوب. عكست هذه اللقاءات معنويات مشتركة وأملًا في تعزيز العلاقات الثقافية والدينية بين مصر وتركيا، وهو ما يعد حجر الزاوية في نجاح أي تعاون مستقبل.

كما توجه البابا تواضروس الثاني إلى كنيسة القديس مار مرقس الرسول في إسطنبول، حيث التقى بجمهور أبناء الكنيسة. في هذه المناسبة، أدلى البابا بكلمات أبويّة، متحدثًا عن دور الإيمان في حياة الأفراد وضرورة التمسك بالقيم الروحية والأخلاقية المستمدة من الكتاب المقدس. كانت هذه المحادثات فرصة لأعضاء الكنيسة للتعبير عن مشاعرهم واحتياجاتهم الروحية.

في سياق زيارته، اجتمع البابا أيضًا مع ممثلي الطوائف المسيحية المختلفة في إسطنبول، مما أضاف بعدًا آخر لجهوده في تعزيز الحوار والتفاهم بين الأديان. هذا الاجتماع يعكس روح الوحدة والتعاون، حيث اتفق المجتمعون على أهمية تعزيز الفهم المتبادل في زمن تكثر فيه التحديات.

علاوة على ذلك، عقد البابا تواضروس الثاني لقاءً مع أعضاء اللجنة السينودسية للحوار بين المسيحيين والأديان في مقر البطريركية المسكونية. هذه الاجتماعات جاءت في إطار جولة خارجية تشمل أربع دول، مع انطلاقتها من تركيا، حيث تمكن البابا من الاجتماع مع البطريرك المسكوني برثلماوس الأول، بمناسبة المحبة والتعاون المستمر بين الكنيستين.

في نهاية الزيارة، شارك البابا في القداس البطريركي الذي تخلله خطابات رسمية تعكس روح التعاون والانفتاح. وقد أقيمت مأدبة غداء تكريمًا لقداسته، أتاحت الفرصة للمزيد من التبادل الفكري والثقافي بين الأديان، مما يعكس جهود البابا تواضروس الثاني في تعزيز الحوار والنمو الروحي في المنطقة.