شيخ مشايخ سيناء يؤكد أن خطة تنمية سيناء تعكس إرادة سياسية قوية لتعزيز التنمية المستدامة
أكد الشيخ عيسى الخرافين، شيخ مشايخ سيناء، أن الجهود التنموية التي تشهدها شبه جزيرة سيناء في السنوات الأخيرة تمثل تحولًا نوعيًا فريدًا، وذلك تزامنًا مع احتفالات مصر بذكرى تحرير سيناء التي مرت 44 عامًا. وقد أشار الخرافين إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار خطة شاملة أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي، والتي تقدر تكلفتها بأكثر من 700 مليار جنيه، واصفًا إياها بأنها “تفوق الخيال” وتجسد الإرادة السياسية الحقيقية للدفع بعجلة التنمية وتحسين ظروف الحياة للسكان في مختلف القطاعات.
وأعرب الشيخ الخرافين عن تقدير أبناء سيناء لهذه الخطط، مؤكدًا أن تأثيراتها إيجابية على الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية، وتفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والاستقرار في المنطقة. كما أشار إلى الدور الهام الذي تلعبه المشاريع الزراعية، مشددًا على أهمية مشروع إدخال ترعة “المعثمة” من جنوب الإسماعيلية، والذي يهدف لاستصلاح حوالي 400 ألف فدان من الأراضي الزراعية، مما يعزز من الأمن الغذائي ويوفر فرص عمل متعددة.
في سياق متصل، أوضح الخرافين أنه من الضروري تحويل منطقة وسط سيناء إلى محافظة مستقلة، حيث سيساعد ذلك في تكثيف جهود التنمية وإدارة المنطقة بشكل أكثر فاعلية. وشدد على أهمية استقطاب نحو أربعة ملايين مواطن للعيش والاستثمار في هذه المنطقة الواعدة، بما يعكس حاجة البحث عن سكن وفرص زراعية.
كما أشار إلى التحول الكبير الذي طرأ على البنية التحتية ووسائل الربط بين سيناء وبقية محافظات الجمهورية. حيث كان النقل إلى الإسماعيلية يستغرق ساعات عديدة عبر المعديات، بينما أصبح الآن ممكنًا في دقائق قليلة، وذلك بفضل الأنفاق الجديدة أسفل قناة السويس، مما يسهم في تسهيل الحركة والانتقال.
في ختام تصريحاته، أكد الشيخ الخرافين أن سيناء لم تعد منطقة معزولة كما كانت في السابق، بل أصبحت الآن جزءًا متصلًا من الجمهورية، مما يعكس التقدم الذي تحقق من خلال المشاريع القومية الكبرى التي تعمل على تغيير وجه الحياة في هذه المنطقة الحيوية.