لافروف يؤكد لنظيره الباكستاني استعداد روسيا لدعم الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة

منذ 2 ساعات
لافروف يؤكد لنظيره الباكستاني استعداد روسيا لدعم الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة

أعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها، أن روسيا مستعدة للمساهمة في تيسير الجهود الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة، في الوقت الذي تتواصل فيه التحركات الإقليمية للحد من التوترات في منطقة الخليج العربي. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ومحمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، حيث تم بحث مجالات التعاون الثنائي والتطورات الجارية في المنطقة.

وشدد لافروف خلال المحادثة على أهمية دور باكستان كوسيط في الوصول إلى اتفاقات دائمة بين إيران وأمريكا، مما يعكس التزام روسيا بتعزيز الحوار في ظل الوضع المتوتر. تأتي هذه المبادرات في سياق إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن تمديد وقف إطلاق النار تجاه إيران، وذلك في انتظار تقديم الاقتراحات من الجانب الإيراني وبدء نقاشات جديدة حول قضايا معقدة.

على الرغم من تمديد وقف إطلاق النار، فقد أشار ترامب أيضًا إلى استمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، وهو إجراء يهدف إلى الضغط على طهران من أجل التوصل إلى تفاهمات معينة. وقد أسفرت سلسلة من المواجهات العسكرية بين القوات الأمريكية والإسرائيلية وإيران عن تصعيد حاد على الأرض، مما جعل السلام الدائم هدفًا بعيد المنال.

في 8 أبريل، توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، أعقب تصعيد عسكري استمر حوالي 40 يومًا. تضمن ذلك سلسلة من الهجمات على المواقع الإيرانية، وردّت طهران بضربات شنتها على أهداف في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية. جاءت هذه الأحداث متزامنة مع تصاعد المحادثات حول وقف دائم لإطلاق النار، والتي انعقدت في 11 أبريل في إسلام آباد، لكنها انتهت دون تحقيق نتائج ملحوظة بسبب التباينات حول قضايا مصيرية مثل السيطرة على مضيق هرمز واليورانيوم المخصب.

وفي أعقاب هذه المحادثات غير المثمرة، اتخذت الولايات المتحدة قرارًا بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية المتواجدة على جانبي مضيق هرمز، الذي يُعتبر ممرًا حيويًا يمر خلاله حوالي 20% من الشحنات العالمية من النفط والغاز الطبيعي. هذه الأوضاع تجعل من الضروري استمرار الحوار وتحقيق المباحثات الدبلوماسية لتجنب انزلاق المنطقة نحو مزيد من عدم الاستقرار.