ولي العهد الأردني يؤكد أن أمن الدول العربية أساس نجاح أي اتفاق تهدئة في المنطقة

منذ 2 ساعات
ولي العهد الأردني يؤكد أن أمن الدول العربية أساس نجاح أي اتفاق تهدئة في المنطقة

أكد ولي العهد الأردني، الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، خلال مشاركته في اجتماع غير رسمي للاتحاد الأوروبي في نيقوسيا، أهمية التوصل إلى اتفاق شامل للتهدئة في المنطقة. وشدد على أن هذا الاتفاق يجب أن يعالج جميع أسباب التوترات القائمة، ويساهم في إنهاء العدوان وضمان الأمن في الدول العربية، وبخاصة دول الخليج العربي.

وفي كلمته، عبارة عن مندوب عن الملك عبدالله الثاني، سلط ولي العهد الضوء على الأهمية الفائقة للشراكة الاستراتيجية بين الأردن والاتحاد الأوروبي. وأعرب عن تطلعه لاستضافة المملكة لمؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي في المستقبل القريب، مؤكدًا أن هذا الحدث سيكون خطوة مهمة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الجانبين.

فيما يتعلق بالتطورات في لبنان، أعلن ولي العهد عن دعم الأردن الكامل لجهود الحكومة اللبنانية في الحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها. وأضاف أن المملكة مستمرة في تقديم الدعم للجيش اللبناني، مشيرًا إلى أهمية ذلك في تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة.

وتناول الأمير الحسين في حديثه العلاقات بين الأردن وسوريا، مؤكدًا أن كلا البلدين يجريان حاليًا جهودًا فعالة لبناء مستقبل من التعاون المشترك. وقد دعا الشركاء الأوروبيين إلى مواصلة دعم هذه المساعي، مع الإشارة إلى أن التعاون بينهما يعد محورًا هامًا في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.

وحذر ولي العهد من أن التطورات السلبية في المنطقة ينبغي ألا تحجب الأضواء عن المعاناة المستمرة للشعب الفلسطيني، سواء في غزة أو الضفة الغربية. وأكد أن ضم الأراضي يشكل تهديدًا جسيمًا لمستقبل عملية السلام، محذرًا من العواقب الوخيمة لهذا الوضع.

كما أشار إلى ضرورة التصدي للتضييق الاقتصادي الذي يعاني منه الفلسطينيون، منبهًا إلى الاعتداءات المستمرة على الوضع التاريخي والقانوني في المقدسات الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس. وأبرز أهمية التأكيد على أن المساعدات الإنسانية يجب أن تصل إلى غزة، مع ضرورة الالتزام بتطبيق الخطة الأمريكية الرامية لإنهاء الصراع في القطاع.

واختتم الاجتماع الذي نظمته الاتحاد الأوروبي بمشاركة قادة من دول أوروبية وممثلي دول شريكة، بمناقشة أبرز المستجدات الإقليمية وسبل تعزيز التعاون لمواجهة التحديات المشتركة واستعادة الاستقرار في المنطقة، وهو ما يعكس التزام المجتمع الدولي بإيجاد حلول فعالة ومستدامة للأزمات التي تواجه المنطقة.