وزير الأوقاف يبرز الفرص الواسعة للتعاون بين مصر والفلبين في مختلف المجالات

منذ 4 ساعات
وزير الأوقاف يبرز الفرص الواسعة للتعاون بين مصر والفلبين في مختلف المجالات

أبرز وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري خلال زيارته لنيافة الأسقف جيلبرت جارسيرا، كبير أساقفة الفلبين، أهمية تعزيز قيم التراحم والمحبة والسلام بين الشعوب. وقد أكد الوزير على أن التدين الصحيح يؤدي إلى بناء مواطنين يضطلعون بدور فعال في وطنهم، ويساهمون في توحيد أبناء وطنهم والتعايش السلمي مع بقية العالم. كما شدد على أن الاستقرار والسلم هما الأساس لتحقيق التنمية والرخاء للدول.

جاءت هذه الزيارة في إطار مناقشات حول تعزيز التعاون في مجالات التدريب داخل مصر، حيث أبدى الوزير سعادته بلقاء كبير الأساقفة للمرة الثانية، معربًا عن تطلعه لتنفيذ برنامج تدريبي يستهدف الأساقفة الفلبينيين، والذي يمثل استمرارية لجهود بدأت منذ بداية العام لتدريب قضاة ومحامين وأئمة فلبينيين في مصر.

وعن تأثير الحروب على الشعوب، زادت تأكيدات الوزير على أن الحرب لا تجلب إلا المعاناة، حيث لا يوجد فائز في تلك النزاعات. رؤية الحكومة المصرية تربط بين إنهاء الحروب والسعي نحو السلام، والتركيز على العودة إلى مسارات التفاوض، والذي يؤثر بشكل مباشر على الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة لدول الخليج والأردن.

خلال الاجتماع، تم تبادل الأفكار حول مسارات التعاون بين الجانبين، حيث أعرب كبير الأساقفة عن إيمانه بأن مصر تمتلك تجربة تاريخية غنية يمكن استغلالها لتعزيز قيم المحبة والتعايش لدى المتدربين الفلبينيين. كما أعرب عن دعاء الكنيسة الفلبينية بوقف الحروب ليتحقق السلام العالمي.

توج هذا الاجتماع بمؤتمر صحفي تم فيه عرض رسالة من الوزير وكبير الأساقفة إلى وسائل الإعلام الفلبينية، حيث تم تسليط الضوء على برامج التدريب المرتقبة والتعاون مع مختلف المؤسسات الإسلامية والفلبينية، مؤكدين على أهمية الالتزام بقيم المواطنة وتقديم المصلحة العامة فوق المصلحة الخاصة، والتعايش وفق مبادئ الحب والانتماء للوطن.

في ختام المؤتمر، قدم كبير الأساقفة هدية رمزية للوزير تعبيرًا عن شكره لدوره في تعزيز أواصر التعاون والمحبة بين الشعبين المصري والفلبيني. هذا اللقاء يمثل خطوة إضافية نحو بناء علاقات أكثر متانة بين الدولتين، مما يعزز من قيم التعايش السلمي والمشترك بين الثقافات.