مستشفى الاستقبال والطوارئ بجامعة القاهرة يستقبل 398 حالة خلال احتفالات شم النسيم
تلقت جامعة القاهرة غداة عيد شم النسيم تقريرًا مطولًا من الدكتور حسام صلاح، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، حول عمليات الطوارئ التي شهدتها مستشفى الاستقبال والطوارئ بقصر العيني. وحرصت إدارة الجامعة على متابعة سير العمل لضمان تقديم خدمات علاجية مجانية للمرضى وتخفيف قوائم الانتظار فيما يتعلق بحالات الطوارئ.
كشف التقرير أن إجمالي الجرعات العلاجية التي قدمت خلال العيد بلغ 398 حالة، حيث تم التعامل معها بواسطة فرق طبية متخصصة، مع تخصيص 46 حالة للرعاية الفورية. كما تم إجراء 334 أشعة و722 تحليلًا طبيًا، مما يعكس الجهود المبذولة لتحسين دقة التشخيص وإيصال العلاج المناسب في الوقت المناسب.
بالإضافة إلى ذلك، أشار التقرير إلى إجراء 33 عملية جراحية متنوعة، شملت عمليات في مجالات مثل المخ والأعصاب والعظام والجراحة العامة، مما يعكس جاهزية المستشفى الفائقة للتعامل مع مختلف التخصصات الطبية حتى خلال فترات الأعياد. وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، على أهمية قدرة مستشفى الاستقبال والطوارئ على استيعاب الحالات الحرجة وتوفير العلاجات اللازمة بصورة فعالة وسريعة.
وأشار الدكتور عبد الصادق إلى أن المستشفى لم تقتصر مهمتها على استقبال الحالات، بل تمت متابعة صرف الأدوية بانتظام، مع حجز بعض الحالات التي تستدعي العلاج المتخصص في الأقسام الداخلية. هذه الآلية ساهمت في استقرار العمليات وتقديم العناية المطلوبة بمهنية عالية.
من جهته، أكد الدكتور حسام صلاح على الانضباط والكفاءة التي أظهرتها الطواقم الطبية خلال عطلة شم النسيم، حيث تم تنسيق الجهود بين الأقسام المختلفة، مما ساعد في تقليص فترات الانتظار وتسريع التعامل مع الحالات الطارئة، وبخاصة حالات التسمم الغذائي والحوادث التي تستدعي استجابة فورية.
وفي إطار تعزيز استجابة المستشفيات للأحداث الطارئة، أعطى الدكتور محمد سامي عبد الصادق تعليماته برفع درجة الاستعداد في جميع مستشفيات جامعة القاهرة خلال عيد القيامة المجيد وشم النسيم. هذه التعليمات تأتي ضمن مساعي الجامعة المستمرة لتقديم مستوى راقٍ من الخدمات الصحية للمواطنين خلال الأعياد والمناسبات، ضمانًا لصحتهم وسلامتهم.