مركز المعلومات يساهم بستة فصول مميزة في كتاب دولي صادر عن منظمة التعاون الإسلامي

منذ 2 ساعات
مركز المعلومات يساهم بستة فصول مميزة في كتاب دولي صادر عن منظمة التعاون الإسلامي

شارك مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء بشكل فعال في إعداد الفصلين من كتاب “الإمكانات الاقتصادية للدول الإسلامية” الصادر عن منظمة التعاون الإسلامي. تمثل هذه المشاركة جزءاً من جهود المركز لتعزيز التعاون مع المؤسسات الدولية ودعم الباحثين في مجالات متعددة. يتضمن الكتاب مساهمات قيمة من 40 خبيراً يمثلون 14 دولة، حيث يركزون على موضوعات الاقتصاد والشمول المالي وتغير المناخ.

وفي هذا السياق، أعرب الدكتور أسامة الجوهري، مساعد رئيس الوزراء ورئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، عن أهمية مشاركة المركز في هذا المشروع مع منظمة التعاون الإسلامي وعدد من الجهات المعنية. وأكد أن هذه التعاون يبرز التزام المركز بدعم المبادرات البحثية التي تستهدف معالجة القضايا الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، مما يساعد متخذي القرار في مختلف الدول على مواجهة التحديات المعاصرة.

أشار الجوهري أيضاً إلى الدور المحوري الذي يلعبه الكتاب في استكشاف قضايا حيوية تتعلق بأمن الطاقة والتغير المناخي، حيث يسعى إلى تعزيز قدرة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي على مواجهة هذه المخاطر. ومن خلال تعزيز التعاون والتكامل بين الدول ومؤسساتها المختلفة، فإن الكتاب يقدم قاعدة صلبة للنقاش والبحث في هذه الموضوعات المهمة.

يتكون الكتاب من جزئين شمل كل منهما 24 فصلاً، حيث يركز الجزء الأول على قضايا الاقتصاد والديموجرافيا والخدمات المالية في الدول الأعضاء. وقد شارك مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بفصلين في هذا الجزء، وهو ما يعكس الخبرة والعمق المعرفي الذي يتمتع به المركز. في حين يتناول الجزء الثاني قضايا الاستدامة والحوكمة والطاقة والتحول الرقمي، حيث ساهم المركز بأربعة فصول تتطرق إلى قضايا ملحّة مثل الحد من مخاطر الكوارث المناخية والتنمية الحضرية.

لقد دعت المشاركات إلى أهمية الأمن الغذائي والطاقة المتجددة والنظيفة، وكذلك الاستثمارات الخضراء والبنية التحتية المستدامة. هذه المواضيع التي تم تناولها تعكس التحديات العالمية وتظهر التوجه نحو حلول عملية لتعزيز الاستدامة في الدول الإسلامية. في النهاية، يجسد هذا الكتاب جهدًا جماعيًا يهدف إلى تعزيز الفهم العلمي وتبادل المعرفة في مجالات حيوية، مما يساهم في تعزيز الحوار البناء بين الأوساط الأكاديمية والبحثية على المستويات الدولية والإقليمية.