الخارجية الفلسطينية تندد بالهجمات الإرهابية للمستوطنين على المدنيين في الضفة الغربية
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بأشد العبارات الهجمات الإرهابية التي نفذها المستوطنون، اليوم الاثنين، في الضفة الغربية المحتلة. شملت هذه الهجمات بلدتي اللبن الشرقية وقصرة جنوب نابلس، وأسفرت عن إصابة 10 فلسطينيين. كما دُمِّرت منازل وخيام ومركبات في سلسلة من الجرائم المنظمة التي تستهدف الوجود الفلسطيني ومقومات الحياة على أرضه.
إدانة الجرائم المنظمة
أكدت الوزارة، في بيان نقله وكالة الأنباء الفلسطينية، أن هذه الجرائم تأتي ضمن سياسة ممنهجة تُدار على مستوى دولة الاحتلال، تهدف إلى خلق بيئة طاردة للفلسطينيين من خلال الإرهاب المنظم. هذه السياسة تخدم مخططات التوسع الاستعماري والتطهير العرقي، تحت حماية ودعم سلطات الاحتلال لتلك المليشيات.
دعوة للتحرك الدولي
طالبت الوزارة بتحرك دولي عاجل يتجاوز حدود الإدانة. يتعين توفير حماية فعلية للمدنيين الفلسطينيين وفرض عقوبات واضحة وملزمة على منظومة الاستعمار ومن يدعمها. كما أكدت على ضرورة إدراج المليشيات الاستعمارية ضمن قوائم الإرهاب الدولية، وتفعيل آليات المساءلة الدولية لملاحقة مرتكبي هذه الجرائم أمام الجهات القضائية المختصة، وإلزام دولة الاحتلال بوقف جميع أنشطتها الاستعمارية غير القانونية.
ضرورة اتخاذ إجراءات فعّالة
شددت الوزارة على أن غياب الإجراءات العملية يُعتبر غطاءً لاستمرار هذه الجرائم، مما يُقوض فرص تحقيق السلام والعدالة. أكدت أنها ستواصل تحركها السياسي والدبلوماسي والقانوني على المستويات الدولية كافة، لحماية الشعب الفلسطيني ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم. كما ستعمل على إنهاء الاحتلال الاستعماري وتجسيد دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.