اجتماع وزير السياحة لاستكشاف فرص تطوير السياحة النيلية وزيادة الفوائد الاقتصادية
عقد وزير السياحة والآثار شريف فتحي اجتماعاً موسعاً لمناقشة سبل تطوير منتج السياحة النيلية، والذي يمثل أحد العناصر الأساسية في المزيج السياحي المصري. وشارك في الاجتماع مجموعة من الشخصيات البارزة، من بينهم مقدمون من غرف شركات السفر والسياحة والغرف الفندقية، بالإضافة إلى ممثلي نقابة المرشدين السياحيين. كانت هذه المناقشات تهدف إلى تعزيز الاستفادة من هذا المنتج الفريد، وسط حضور أعضاء مجلس إدارة الغرفتين ومالكي المنشآت السياحية العائمة.
حضرت أيضاً شخصيات بارزة من وزارة السياحة والآثار، مثل الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للتنشيط السياحي، والدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، مما يعكس أهمية الموضوع المطروح. خلال الاجتماع، تم التأكيد على ضرورة إبراز التنوع السياحي في مصر والعمل على تحسين عروض السياحة النيلية بشكل متوازي مع باقي الأنماط السياحية.
قدمت مقترحات لتحسين وتحديث المسارات الحالية للسياحة النيلية، بحيث تساهم هذه التعديلات في إثراء تجربة السياح، كما تهدف إلى تقليل الضغط على المواقع الأثرية والمحافظة عليها. من ضمن الاقتراحات كان النظر في إمكانية تنظيم زيارات ليلية لمواقع أثرية معينة، مثل إدفو وإسنا، لرفع جاذبية هذه الرحلات وزيادة تسويقها.
أكد شريف فتحي على اهتمام الوزارة بتعزيز السياحة النيلية، ومشددًا على أنه يعد جزءًا من الجهود المستمرة لتنمية السياحة في مصر. ذكر أن التحسينات المقترحة ستساعد على ضمان استدامة النشاط السياحي داخل المواقع الأثرية وزيادة التوازن في حركة الزوار.
في سياق هذه المناقشات، تم التوافق على إنشاء لجنة متخصصة تضم ممثلين عن الوزارة والغرف السياحية المعنية، لتنظيم اجتماعات دورية لدراسة طرق تنفيذ هذه الاقتراحات وضمان تحسين الجودة في تجربة الزوار. هذه الخطوة تعكس حرص الوزارة على التنسيق بين كافة الأطراف المعنية لضمان استفادة المجتمع السياحي بشكل كامل من هذه المبادرات.
واستكمالاً لجدول الأعمال، تم تناول الاستعدادات اللازمة لاستقبال الكسوف الكلي للشمس المقرر في 2 أغسطس 2027. تم بحث كيفية التعاون مع شركات السياحة والإقامة لتوفير تجربة ميسرة وممتعة للزوار خلال هذه الظاهرة الفلكية الفريدة، مما يعكس قدرة مصر على جذب سياح من مختلف أنحاء العالم لرؤية هذا الحدث المتميز.
بفضل موقعها الاستراتيجي، ستحتل مصر مكانة بارزة كمركز عالمي لمتابعة هذه الظاهرة، والتي قد تمتد فترة مشاهدتها إلى نحو ست دقائق. يضاف ذلك إلى الجهود المستمرة لتعزيز القدرة التنافسية للمقصد السياحي المصري وضمان استغلال كافة الفرص المتاحة لإثراء التجربة السياحية بشكل عام.