أبو الغيط يثني على دعم فنلندا للقضية الفلسطينية وقراراتها السياسية الفعالة

منذ 1 ساعة
أبو الغيط يثني على دعم فنلندا للقضية الفلسطينية وقراراتها السياسية الفعالة

استقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، رئيس جمهورية فنلندا ألكسندر ستوب، خلال زيارته الرسمية إلى جمهورية مصر العربية، حيث أعرب أبو الغيط عن شكره وتقديره للمواقف الثابتة التي تتبناها فنلندا تجاه القضية الفلسطينية ودعمها المستمر للحلول السياسية العادلة المبنية على قواعد الشرعية الدولية. ويبدو أن اللقاء يفتح آفاقا جديدة لتعزيز العلاقات بين الجانبين، بما يسهم في الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقد شهد اللقاء نقاشات معمقة حول العلاقات العربية الفنلندية وسبل تطويرها في مختلف المجالات. كما تناول النقاش التطورات الحالية على الساحتين الإقليمية والدولية، خصوصًا ما يتعلق بالقضية الفلسطينية والأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة والضفة الغربية. كانت تلك المسائل في مقدمة اهتمامات الجانبين، حيث تم التطرق إلى الاحتمالات المتاحة لتحقيق السلام الشامل في المنطقة.

كما أطلع أبو الغيط الرئيس الفنلندي على القرار الوزاري العربي الذي صدر مؤخرًا والذي يدين الاعتداءات الإيرانية على بعض الدول العربية، ويطالب بتحمل إيران المسؤولية عن الأضرار الناجمة عن هذه الهجمات. ويأتي ذلك في إطار الالتزام بقوانين المجتمع الدولي المتعلقة بمسؤولية الدول في الحفاظ على الأمن والسلم الإقليميين.

وفي إطار التطورات الفلسطينية، أكد أبو الغيط على أهمية إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، مشددًا على أن السلام العادل لن يتحقق إلا من خلال هذا الاتجاه. كما أعرب عن تقديره للمواقف الأوروبية الداعمة لحل الدولتين، حيث تم الاعتراف بدولة فلسطين من قبل عدد من الدول الأوروبية، مما يعد خطوة إيجابية نحو تحقيق الالتزامات الدولية.

من جانبه، أكّد الرئيس ألكسندر ستوب حرص فنلندا على تعزيز علاقاتها مع الدول العربية وجامعة الدول العربية، مشيدًا بالدور الفعال الذي تلعبه الجامعة في معالجة الأزمات الإقليمية ودفع القضايا نحو الحلول السياسية المناسبة. وأعرب ستوب عن قلق بلاده العميق إزاء الوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة، مشددًا على أهمية دعم جهود التهدئة وتعزيز مسار حل الدولتين كسبيل وحيد لتحقيق سلام دائم.

ختامًا، دعا ستوب إلى أهمية تكثيف الحوار والتشاور بين الجانب العربي والفنلندي لمواجهة القضايا ذات الاهتمام المشترك، والعمل على فتح أفق أوسع للتعاون بين الجانبين في المستقبل. وقد تلا اللقاء كلمة ألقاها الرئيس الفنلندي أمام المندوبين الدائمين لدى جامعة الدول العربية، تأكيدًا على أهمية التفاعل المستمر والدفع نحو حلول فعالة.