متحدث الكنيسة الأرثوذكسية يؤكد أن رسائل البابا في عيد القيامة تنشر إشراقة أمل جديدة
أعرب المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، القمص موسى إبراهيم، عن العمق الروحي والإنساني الذي تحمله رسائل قداسة البابا تواضروس الثاني بمناسبة عيد القيامة المجيد. وأكد أن الأعياد تشكل فرصة للتأمل الذاتي والانطلاق نحو حياة تسودها الصفاء والتوازن، داعيًا الجميع للاستفادة من هذه المناسبة للتجديد الروحي.
وانطلاقًا من أهمية عيد القيامة كمصدر للأمل، أبرز القمص موسى في مداخلته التلفزيونية أن هذا العيد يحمل دعوة حقيقية لتجديد الحياة. كما يعكس العيد مدى تلاحم المصريين ووحدتهم، حيث تتجلى قيم المحبة والإخاء خلال الأعياد الدينية، بما في ذلك عيد الميلاد وعيدي الفطر والأضحى.
في سياق حديثه عن الاستعدادات التي تقوم بها الكنيسة استعدادًا للاحتفال بعيد القيامة، أوضح القمص موسى أن الاحتفال يعتمد على طقوس مشابهة لتلك التي تُمارس خلال عيد الميلاد، حيث يبقى القداس الإلهي هو العنصر الأساسي في كلا الاحتفالين مع وجود اختلافات بسيطة في تفاصيل الصلوات تتناسب مع خصوصية كل مناسبة. وأضاف أن الأجواء الاجتماعية خلال العيد تتميز بتبادل التهاني وتعزيز العلاقات الإنسانية الإيجابية.
من جهة أخرى، فقد قام قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بإرسال رسالة تهنئة موجهة لأبناء الكنيسة في المهجر بمناسبة عيد القيامة المجيد. ويُعتبر ذلك تقليدًا سنويًا يجسد حرص الكنيسة على توطيد الصلة مع أبنائها المنتشرين في مختلف أنحاء العالم، مما يعكس الروابط القوية التي تربطهم بكنيستهم وبوطنهم.