وزير الري يشدد على ضرورة الربط بين المياه والغذاء والطاقة لتحسين استدامة الموارد

منذ 2 ساعات
وزير الري يشدد على ضرورة الربط بين المياه والغذاء والطاقة لتحسين استدامة الموارد

أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، خلال حفل ختام البرنامج التدريبي الذي تناول مفهوم الربط بين المياه والغذاء والطاقة والنظم البيئية (WEFE Nexus)، أهمية هذا المفهوم في تعزيز الأمن المائي والغذائي وحماية البيئة. حيث أشار إلى أن جميع أهداف التنمية المستدامة تتداخل مع مفاهيم المياه والغذاء والطاقة مما يعزز أهمية تطبيق مبادئ WEFE Nexus في التنسيق بين القطاعات المختلفة ذات الصلة.

جاءت هذه التصريحات ضمن الفعالية التي نظمتها وزارة الموارد المائية والري بالتعاون مع الشبكة الإسلامية لتنمية وإدارة مصادر المياه، بدعم من الاتحاد من أجل المتوسط والوكالة السويدية للتنمية الدولية. وقد تناول البرنامج الذي استمر من 29 مارس إلى 9 أبريل 2026، كيفية معالجة وتحلية المياه وارتباطها بالجوانب المختلفة مثل الغذاء والطاقة.

حضر الفعالية عدد من المسؤولين البارزين في قطاع المياه، مثل الدكتور عارف غريب والدكتور أيمن السعدي، اللذين أكدا على أهمية فريق العمل الذي تم تدريبه. حيث أشار سويلم إلى دور مكتب الشبكة الإسلامية الذي سيتم تأسيسه في القاهرة، في تعزيز التعاون الإقليمي في مجال إدارة الموارد المائية.

من جانب آخر، أكد الوزير على ضرورة تعزيز كفاءة إدارة المياه عبر تدريب الكوادر الفنية، مما يسهم في معالجة وإعادة استخدام المياه بشكل فعال. وأوضح أن المستقبل يحمل آفاقاً واسعة لاستخدام تقنيات تحلية المياه في زراعة الغذاء، شرط أن تستخدم هذه التقنيات بشكل اقتصادي يعتمد على مصادر الطاقة المتجددة مثل الشمس والرياح.

كما عبر المشاركون في البرنامج عن شكرهم للجهات المنظمة، معربين عن تقديرهم للمعرفة والمهارات التي اكتسبوها خلال البرنامج، والتي ستسهم بشكل مباشر في تطوير تجربتهم العملية. وقد شارك فيه نحو 20 متدرباً من مختلف الوزارات وغيرها من الجهات، بالإضافة إلى 11 متدرباً من الدول العربية عبر الإنترنت، مما يعكس أهمية التعاون الإقليمي في مواجهة تحديات المياه.

بالإضافة إلى الجوانب النظرية التي تم تناولها، شمل التدريب زيارات إلى مشاريع رئيسية مثل محطة معالجة بحر البقر ومحطة تحلية الجلالة. هذه الزيارات كانت فرصة لتبادل الخبرات وتعزيز الفهم التطبيقي للمفاهيم العلمية. مما يعكس التزام الجهات المعنية بتعزيز المعرفة والمهارات للدخول في عصر جديد من إدارة الموارد المائية في المنطقة.