وزير الاتصالات يعلن عن تعزيز التعاون في التحول الرقمي مع اليمن

منذ 1 ساعة
وزير الاتصالات يعلن عن تعزيز التعاون في التحول الرقمي مع اليمن

في إطار تعزيز التعاون في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اجتمع المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري، مع الدكتور شادي صالح باصره، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في الجمهورية اليمنية. تمحور الاجتماع حول استكشاف سبل تبادل الخبرات والممارسات المثلى لتطوير هذا القطاع المهم بين البلدين.

استعرض الجانبان التجربة المصرية الرائدة في مجال التحول الرقمي، والذي يشهد نقلة نوعية تسهم في تحسين الخدمات وتوفير الحلول التكنولوجية اللازمة للقطاع الحكومي. ركزت المناقشات أيضًا على المشاريع التي أطلقتها وزارة الاتصالات المصرية لتعزيز القدرات الرقمية واستهداف مختلف فئات المجتمع، من أجل إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل المتجددة.

أحد المحاور الرئيسية للاجتماع كان تطوير البنية التحتية الرقمية، حيث تم التأكيد على أهمية تحسين خدمات الاتصالات، بما في ذلك خطوات إطلاق خدمات الجيل الخامس وتوفير الترددات اللازمة لتشغيل تلك الخدمات في مصر. این خطوة تعتبر حيوية لتلبية الطلب المتزايد على شبكات اتصالات قوية وسريعة.

كما أعرب المهندس رأفت هندي عن أهمية العلاقات التاريخية المتميزة التي تربط بين مصر واليمن، مشيرًا إلى أن هذه العلاقات تمثل قاعدة اساسية لتعزيز التعاون بين البلدين. وقد أبدى تطلعه لزيادة الجهود المبذولة لتبادل المعرفة والخبرات، مما يسهم في تسريع وتيرة التحول الرقمي في كلا الدولتين.

شدد الوزير المصري أيضًا على الفرص المتاحة لتبادل الخبرات في مجال البنية التحتية الرقمية، مما يمكن أن يساعد في رفع مستوى خدمات الاتصالات في اليمن. فقد أشار إلى أن مصر تُعتبر من الدول الرائدة في مجال الخدمات البريدية، وقد قدمت نموذجًا ناجحًا للتحول الرقمي في هذا القطاع، مما ساهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة.

من جهته، أعرب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات اليمني عن تطلعه للاستفادة من التجربة المصرية في الجوانب المرتبطة بالتحول الرقمي ورقمنة الخدمات الحكومية. كما أشار إلى التحديات التي واجهتها البنى التحتية للاتصالات في اليمن على مدار السنوات العشر الماضية، مما أثر سلبًا على قدرة البلاد على التطور في هذا المجال. وأضاف أن التعاون مع مصر سيكون له دور أساسي في إعادة بناء هذه البنى التحتية.

تُعد هذه الخطوات دلالة واضحة على الإرادة السياسية المشتركة لتطوير مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بين مصر واليمن، حيث يتوقع أن يسهم التعاون المادي والبشري في تحقيق تقدم ملحوظ تنعكس آثاره إيجابًا على كلا البلدين.