ماسك يحقق إنجازاً جديداً بمدفع مغناطيسي قمري لدعم أقوى نظام حوسبة في التاريخ

منذ 5 ساعات
ماسك يحقق إنجازاً جديداً بمدفع مغناطيسي قمري لدعم أقوى نظام حوسبة في التاريخ

كشف الملياردير الأمريكي ومؤسس شركة SpaceX، إيلون ماسك، عن مشروع طموح يهدف إلى تعزيز بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي على سطح القمر. يعتمد المشروع على إنشاء مدفع كهرومغناطيسي عملاق لإطلاق الأقمار الصناعية، مما قد يُحدث ثورة في مستقبل الطاقة والتكنولوجيا على كوكب الأرض.

مشروع TERAFAB

أعلن ماسك عن مشروع جديد يحمل اسم TERAFAB خلال عرض تقديمي في مؤتمر Giga Texas. يهدف هذا المخطط إلى إنشاء أقوى بنية تحتية للذكاء الاصطناعي خارج كوكب الأرض، وتحديداً على سطح القمر.

أهداف المبادرة

تسعى هذه المبادرة إلى توفير مصادر طاقة هائلة لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي، في ظل تزايد الطلب العالمي على الطاقة لتغذية مراكز البيانات والتقنيات الحديثة. تشير التقديرات إلى أن الحد الأقصى لإنتاج الطاقة على الأرض يقترب من 1 تيراواط، بينما الإنتاج الحالي يبلغ نحو 0.5 تيراواط. ومع الازدهار السريع في استخدام الذكاء الاصطناعي، يتوقع أن تتعاظم الحاجة إلى الطاقة بشكل كبير.

قدرات الطاقة المستقبلية

يعتقد ماسك أن مشروعه يمكن أن يتجاوز هذا الحد، بل ويتوقع الوصول إلى قدرات طاقة تصل إلى مستوى “بيتاواط”، أي ما يعادل تريليون كيلوواط. يقترح ماسك بناء مدفع كهرومغناطيسي ضخم على سطح القمر، يستخدم الحقول المغناطيسية لتسريع الأقمار الصناعية إلى سرعة الهروب القمرية.

فوائد التقنية

تسمح هذه التقنية بإطلاق الأقمار دون الحاجة إلى الوقود الكيميائي، مما يخفض التكاليف ويحد من التلوث الناتج عن بقايا الصواريخ التي تسقط في محيطات الأرض. بموجب هذه الخطة، ستستخدم مركبة Starship التابعة لشركة SpaceX لنقل المعدات الأولية إلى القمر. بعد إنشاء البنية التحتية، ستتمكن من إطلاق الأقمار الصناعية بشكل مستمر، مما قد يؤدي إلى إنشاء شبكة مدارية موزعة تفوق قدرة الأنظمة الحالية بأكثر من 1000 مرة.

الآثار الإيجابية

يسهم نجاح هذا المشروع في تقليل الضغط على موارد الطاقة الأرضية، وخفض المنافسة بين المدن ومراكز البيانات على الكهرباء، مما يمكّن من توسع غير محدود لتقنيات الذكاء الاصطناعي. يأتي هذا المشروع ضمن تحول استراتيجي أعلنت عنه SpaceX في فبراير 2026، حيث أعطت الشركة الأولوية لبناء مدينة قمرية ذاتية التطور بدلاً من الاستعمار الفوري لكوكب المريخ.

التحديات والانتقادات

رغم الطموح الكبير وراء هذا المشروع، يواجه تحديات وانتقادات من بعض الخبراء، الذين يشيرون إلى أن تحقيق قدرة طاقة بمستوى “بيتاواط” سيتطلب نقل أكثر من مليون طن من المواد إلى الفضاء. ويُتوقع أن يتطلب ذلك نحو 135 عملية إطلاق يومياً باستخدام مركبة Starship.