الأعلى للثقافة و”اليونيك” يكرمان مشروعات دوائر الإبداع في أسيوط وسوهاج

منذ 6 ساعات
الأعلى للثقافة و”اليونيك” يكرمان مشروعات دوائر الإبداع في أسيوط وسوهاج

ختام مشروعات “دوائر الإبداع” في أسيوط وسوهاج

احتفى المجلس الأعلى للثقافة برئاسة الدكتور أشرف العزازي، بالتعاون مع اتحاد المعاهد الثقافية الأوروبية (اليونيك)، بإنجاز مشروعات منح “دوائر الإبداع” في محافظتي أسيوط وسوهاج خلال النسخة الرابعة من المشروع، بحضور فريق عمل “دوائر الإبداع” ومدير المشروع محمد يوسف.

مشروعا أسيوط: الحفاظ على التراث الشعبي

اختتمت فعاليات مشروعي “قوتنا في نخلتنا” و”ألعاب حارتنا” في محافظة أسيوط. استهدف المشروع الأول الحفاظ على الحرف التراثية المتعلقة بالنخيل، حيث تمكن من تدريب عدد من السيدات المعيلات والشباب على صناعة مشغولات يدوية باستخدام الجريد والسعف والعرجون. بينما ركز مشروع “ألعاب حارتنا” على إحياء الألعاب الشعبية وتعزيز التواصل الاجتماعي بين الأطفال، بهدف التقليل من الانجذاب المفرط للأجهزة الإلكترونية من خلال أنشطة تفاعلية وأفلام توثيقية.

نجاحات سوهاج في الثقافة والفنون

انتقل فريق العمل إلى محافظة سوهاج للاحتفال باختتام مشروعي “فُسحة في بلد المواويل” و”ليالي مسرح الغرفة”. استهدف المشروع الأول توثيق التراث الثقافي المادي بالمنطقة وربطه بالفنون البصرية والتقنيات الرقمية، من خلال ورش فنية أقيمت في مواقع أثرية ومتاحف، ما أسفر عن إنتاج عشرات اللوحات الفنية وإطلاق منصة إلكترونية للتراث السوهاجي.

وعلى الجانب الآخر، ركز مشروع “ليالي مسرح الغرفة” على دعم شباب المسرحيين من خلال ورش تدريبية متخصصة وتقديم الدعم الفني لعروض مسرحية مستقلة في أماكن غير تقليدية.

رؤية وزيرة الثقافة

أكدت الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، أن مشروع “دوائر الإبداع” يمثل نموذجًا رائدًا لتحقيق العدالة الثقافية وتوسيع نطاق الخدمات الثقافية في المحافظات. وأشارت إلى أنه يربط بين الإبداع والتنمية المجتمعية والاقتصادية، ما يعزز من الحفاظ على التراث المادي وغير المادي كجزء أساسي من الهوية الوطنية.

وأضافت أن الوزارة تركز على المبادرات المرتبطة بخصوصية المكان والتراث المحلي، لما تلعبه من دور في تعزيز الانتماء وخلق فرص اقتصادية جديدة. وأكدت أن الشراكة مع المجلس الأعلى للثقافة واتحاد المعاهد الثقافية الأوروبية تمثل نموذجًا مثاليًا للتعاون الثقافي الدولي القائم على تبادل الخبرات وبناء القدرات.

فلسفة “دوائر الإبداع”

أوضحت الوزيرة أن المشروعات المنفذة في أسيوط وسوهاج تعكس نجاح فلسفة “دوائر الإبداع” التي تجمع بين التدريب والإنتاج والتطبيق العملي، مع مراعاة مبدأ تكافؤ الفرص لتحقيق العدالة الثقافية.