وزير العمل يبرز مشروع دعم المهارات الشبابية في مصر كاستثمار حقيقي في المستقبل

منذ 9 ساعات
وزير العمل يبرز مشروع دعم المهارات الشبابية في مصر كاستثمار حقيقي في المستقبل

شهد حسن رداد، وزير العمل، اليوم الأحد في مقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، الاجتماع الذي تم خلاله إطلاق مشروع “دعم الشباب المصري الماهر”. يُنفَّذ هذا المشروع بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي ويأتي في إطار دعم جهود الدولة المصرية لتمكين الشباب وبناء قدراتهم المهنية والفنية لتلبية متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.

رؤية الدولة المصرية في الاستثمار في الإنسان

أكد وزير العمل خلال الاجتماع أن المشروع يجسد رؤية الدولة المصرية في الاستثمار في الإنسان، والذي يعتبر الثروة الحقيقية للتنمية. وأوضح أن تمكين الشباب من خلال التدريب المهني واكتساب المهارات المناسبة لسوق العمل يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وتعزيز فرص التشغيل والعمل اللائق، وترسيخ ثقافة ريادة الأعمال.

الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي

وأوضح رداد أن المشروع يأتي ضمن الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين جمهورية مصر العربية والاتحاد الأوروبي، والتي تعتمد على إيمان مشترك بأن بناء القدرات البشرية هو أكبر عائد تنموي يمكن أن تحققه الدول. كما يعكس هذا التعاون عمق العلاقات الدولية في دعم جهود التنمية البشرية والاقتصادية.

تنفيذ المشروع وتوجيهات القيادة

وأشار الوزير إلى أن تنفيذ هذا المشروع ينسجم مع توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي أكدت على أن تمكين الشباب وبناء الإنسان هما الأساس الحقيقي لبناء الوطن. وقد اعتبر أن التدريب من أجل التشغيل خيار استراتيجي لا غنى عنه لتلبية احتياجات سوق العمل داخليًا وخارجيًا، وإعداد كوادر تستطيع المنافسة والإنتاج والإبداع.

تحول نوعي في سوق العمل المصري

أضاف وزير العمل أن الهدف من المشروع هو إحداث تحول نوعي في بنية سوق العمل المصري، عبر تحديث دليل التصنيف المهني لمواءمته مع المعايير الدولية. هذا سيرتقي بالقدرة التنافسية للعامل المصري ويمنحه “لغة مهنية مشتركة” مع الأسواق العالمية، بالإضافة إلى تفعيل شراكات فعالة لتبادل الخبرات بين مراكز التدريب المهني المصرية والمراكز الأوروبية، مما سيساهم في بناء نظام تدريب مرن ومتطور.

التنسيق المستمر لتحقيق الأهداف

في ختام الاجتماع، أكد وزير العمل على أهمية التنسيق المستمر بين فرق العمل بالوزارة واستشاري المشروع، مع وضع خطة زمنية واضحة ومؤشرات أداء محددة لضمان حسن التنفيذ وتحقيق الأهداف المرجوة. وشدد على أن التعاون الدولي والشراكات الذكية تمثل واحدًا من أبرز مسارات تحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل يليق بطموحات شباب مصر.