وزير العمل يكشف كيف يجسد مشروع دعم الشباب الماهر رؤية استثمارية مبتكرة في تنمية الإنسان

منذ 8 ساعات
وزير العمل يكشف كيف يجسد مشروع دعم الشباب الماهر رؤية استثمارية مبتكرة في تنمية الإنسان

إطلاق مشروع “دعم الشباب المصري الماهر”

شهد وزير العمل حسن رداد، اليوم الأحد، اجتماعًا لإطلاق مشروع “دعم الشباب المصري الماهر”، الذي يُنفذ بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي. يأتي هذا المشروع في إطار جهود الدولة المصرية لتمكين الشباب وبناء قدراتهم المهنية والفنية، تلبية لمتطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.

استثمار في القدرات البشرية

أكد وزير العمل خلال الاجتماع أن المشروع يعكس رؤية الدولة المصرية في الاستثمار في الإنسان باعتباره الثروة الحقيقية للتنمية. وأشار إلى أن تمكين الشباب من خلال التدريب المهني واكتساب المهارات المناسبة يمثل أساسًا رئيسيًا لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وفتح فرص العمل اللائق، وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال والإنتاج.

شراكة استراتيجية مع الاتحاد الأوروبي

أوضح رداد أن المشروع يأتي في سياق الشراكة الاستراتيجية المستمرة بين جمهورية مصر العربية والاتحاد الأوروبي، حيث يتشارك الجانبان في الاعتقاد بأن بناء القدرات البشرية هو أفضل عائد تنموي. ويعكس ذلك عمق التعاون الدولي في دعم أهداف التنمية البشرية والاقتصادية.

المهارات والتنافسية العالمية

وأشار الوزير إلى أن تنفيذ هذا المشروع يتماشى مع توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي تؤكد على أن تمكين الشباب هو الأساس في بناء الوطن. كما شدد على أن التدريب من أجل التشغيل يعتبر خيارًا استراتيجيًا ضروريًا لتلبية احتياجات سوق العمل داخليًا وخارجيًا.

تحسين بنية سوق العمل المصري

تهدف الوزارة من خلال المشروع إلى إحداث تحول نوعي في بنية سوق العمل المصري. ويشمل ذلك تحديث دليل التصنيف المهني ومواءمته مع المعايير الدولية، مما يعزز من القدرة التنافسية للطاقة البشرية المصرية ويوفر “لغة مهنية مشتركة” مع الأسواق العالمية.

التعاون والشراكات في التدريب المهني

سيتم تفعيل شراكات حقيقية لتبادل الخبرات بين مراكز التدريب المهني المصرية ونظيرتها الأوروبية، مما يساهم في بناء نظام تدريب مرن ومتطور يمكنه الاستجابة لمتغيرات السوق وتقليص الفجوة بين مخرجات التعليم والتدريب واحتياجات القطاع الخاص.

أهمية التنسيق والتنفيذ الفعال

في ختام الاجتماع، أكد الوزير على أهمية التنسيق المستمر بين فرق العمل بالوزارة واستشاري المشروع. ودعا أيضًا لوضع خطة زمنية واضحة بمؤشرات أداء محددة لضمان تنفيذ المشروع وتحقيق الأهداف المرجوة، مشددًا على أن التعاون الدولي والشراكات الذكية تمثل مسارًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل يتماشى مع طموحات شباب مصر.