تنمية بحيرة وادي الريان تتواصل بإدخال 460 ألف وحدة من زريعة الطوبار

منذ 11 ساعات
تنمية بحيرة وادي الريان تتواصل بإدخال 460 ألف وحدة من زريعة الطوبار

في إطار استكمال خطة جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية لتنمية بحيرة وادي الريان بمحافظة الفيوم، تم اليوم تنفيذ مرحلة جديدة من أعمال دعم المخزون السمكي، حيث جرى إنزال 460 ألف وحدة زريعة طوبار داخل المسطح المائي.

البرنامج المعتمد لتنمية البحيرة

تأتي هذه الخطوة ضمن البرنامج المعتمد الذي يستهدف إنزال 2 مليون وحدة زريعة طوبار. وبهذا، بلغ إجمالي ما تم إنزاله حتى الآن نحو مليون و500 ألف وحدة، مما يعكس انتظام تنفيذ مراحل الخطة وفق الجداول الزمنية المحددة.

الفوائد البيئية والاقتصادية

تعتمد خطة التنمية على إمداد البحيرة بالأنواع السمكية المناسبة لطبيعتها البيئية، مما يسهم في إعادة التوازن البيولوجي، وتنشيط السلسلة الغذائية الطبيعية، وتحسين جودة وكفاءة المخزون السمكي. وفي النهاية، ينعكس ذلك إيجابيًا على إنتاجية البحيرة ومستوى دخل الصيادين.

التأكيد على الاستدامة

في هذا السياق، أكد السيد اللواء أ.ح/ الحسين فرحات، المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية، أن أعمال تنمية بحيرة وادي الريان تسير وفق برنامج علمي متكامل يهدف إلى استدامة الموارد الطبيعية وتعظيم الاستفادة منها. وأشار إلى أن زريعة الطوبار تعد من الأنواع المهمة التي تدعم التنوع البيولوجي داخل البحيرات وتساهم في تحقيق الاتزان البيئي وزيادة الإنتاج السمكي.

المتابعة الفنية لضمان النجاح

كما أضاف فرحات أن الجهاز مستمر في تنفيذ مراحل التنمية تباعًا حتى استكمال الكميات المستهدفة، مع المتابعة الفنية لضمان نجاح عمليات الإنزال وتحقيق أفضل معدلات نمو وبقاء للأسماك.

أهمية إجراءات التنمية

بدوره، أشار المهندس فخري عياد، مدير عام الإدارة العامة للمفرخات، إلى أن إجراءات التنمية تُعتبر من أهم أدوات الإدارة الحديثة للمسطحات المائية. حيث تسهم الزريعة في تعويض النقص في المخزون السمكي بسبب الصيد، وتحسين جودة الأحجام المصادة مستقبلًا، والحفاظ على التنوع الحيوي داخل البحيرة، وتحقيق استدامة الإنتاج الطبيعي.

دعم الصيادين وتعزيز الاقتصاد

تمثل عملية التنمية دعمًا مباشرًا للصيادين، إذ يُتوقع أن تنعكس زيادة الكثافة السمكية خلال الفترات القادمة على ارتفاع معدلات الإنتاج اليومي للصيد، مما يؤدي إلى زيادة دخل الصيادين واستقرار النشاط الاقتصادي المرتبط بالبحيرة وتقليل فترات الركود الموسمي.

الخطط الفنية المدروسة

وأوضح المهندس مصطفى سيد سعيد، مدير عام منطقة الفيوم، أن عمليات الإنزال تتم وفق دراسات فنية تراعي احتياجات البحيرة وخصائصها البيئية. وأكد أن استكمال دعم البحيرة بالزريعة يسهم في رفع كفاءة الإنتاج السمكي وتحقيق الاستدامة البيئية ودعم الصيادين في المنطقة.

التعاون والتنسيق للحفاظ على البيئة

تأتي هذه الجهود بالتنسيق بين الإدارة العامة للمفرخات بالجهاز ومنطقة الثروة السمكية بالفيوم مع الجهات المعنية بالمحافظة، وفي إطار خطة متكاملة للحفاظ على البيئة الطبيعية لبحيرة وادي الريان وتعظيم عائدها الاقتصادي والاجتماعي. حيث تستمر أعمال التنمية تباعًا حتى استكمال الكميات المقررة، مما يعكس توجهًا واضحًا نحو إدارة مستدامة للثروات الطبيعية وتحقيق التوازن بين حماية الموارد وتحسين مستوى معيشة الصيادين.