أبل تحدث ثورة في تجربة شراء أجهزة ماك الجديدة
تحديث نظام شراء أجهزة “ماك” من أبل
أعلنت شركة “أبل” عن تعديل شامل في طريقة شراء أجهزة “ماك” من متجرها الإلكتروني، حيث تم تغيير نظام اختيار الطرازات من استخدام نماذج جاهزة إلى نظام تخصيص شامل يسمح للمستخدم بتصميم جهازه بشكل كامل.
تحسين تجربة الشراء
تسعى “أبل” من خلال هذا التغيير إلى توحيد تجربة شراء منتجاتها، مثل أجهزة “آيفون” و”آيباد”، مما يمنح العملاء إمكانية أكبر لتحديد مواصفات أجهزتهم قبل إتمام عملية الشراء.
إلغاء الطرازات الجاهزة
قبل هذا التحديث، كان الموقع يعرض مجموعة من الطرازات الجاهزة بكل منها مواصفات ثابتة مثل حجم الذاكرة وسعة التخزين. لكن الآن، تم إلغاء هذه الخيارات الجاهزة تمامًا، ويمكن للعملاء البدء في تخصيص أجهزتهم مباشرة بعد الضغط على زر الشراء.
خيارات تخصيص متنوعة
مع النظام الجديد، يبدأ المستخدم باختيار النموذج الذي يرغب فيه، مثل MacBook Pro أو iMac أو Mac mini أو Mac Studio. ويتم توجيهه بعد ذلك إلى خيارات متنوعة تشمل حجم الشاشة، ولون الجهاز، ونوع المعالج، وسعة الذاكرة (RAM)، ومساحة التخزين، ولغة لوحة المفاتيح، وأيضًا إمكانية إضافة برامج احترافية مثل Final Cut Pro أو Logic Pro.
أسعار شفافة وفورية
أثناء عملية التخصيص، يتلقى المستخدم تحديثات آنية لأسعار الجهاز بناءً على الخيارات المختارة، مما يزيد من الشفافية ويتيح للمستخدم معرفة التكلفة الإجمالية بشكل واضح.
تحكم ومرونة أكبر
يسلط هذا التحديث الضوء على رغبة “أبل” في توفير مزيد من التحكم للمستخدمين، مما يساعدهم على تكوين جهاز يتناسب مع احتياجاتهم وميزانيتهم بشكل أفضل، بدلاً من الاعتماد على خيارات قد لا تلائمهم.
آفاق تخصيص مستقبلية
يشير المحللون إلى أن هذا النظام الجديد قد يفتح المجال لتحقيق خيارات تخصيص أعمق في المستقبل، مثل اختيار عدد النوى لوحدات المعالجة المركزية (CPU) أو الرسومية (GPU) في طرازات MacBook Pro بمعالجات M5 Pro وM5 Max، مما يمنح المستخدمين مزيدًا من الحرية في تحديد أداء أجهزتهم.
ردود فعل متنوعة من المستخدمين
بينما يعدّ هذا التغيير مثيرًا للاهتمام، من المتوقع أن يستمر البائعون الخارجيون في تقديم أجهزة “ماك” بالطرازات التقليدية الجاهزة لمن يفضلها، وبخاصة للمستخدمين الذين لا يرغبون في تخصيص أجهزتهم.
تتباين ردود فعل المستخدمين حول التحديث الجديد، حيث يرى البعض أنه يوفر لهم تجربة شراء أكثر شفافية وتحكمًا، بينما يخشى آخرون أن يزداد الوقت اللازم لاتخاذ القرار بالنسبة للمستخدمين الأقل دراية بمواصفات الكمبيوتر.