ثورة بطاريات جديدة تجعل الشحن أسرع وتحقق صداقة أكبر للبيئة

منذ 11 ساعات
ثورة بطاريات جديدة تجعل الشحن أسرع وتحقق صداقة أكبر للبيئة

ابتكار بطارية جديدة من جامعة ستانفورد يُحدث ثورة في الطاقة الإلكترونية

في دراسة علمية حديثة قد تُحدث تحولًا كبيرًا في مجال استخدام الأجهزة الإلكترونية، أعلن فريق بحثي من جامعة ستانفورد عن ابتكار بطارية جديدة مصنوعة من النيكل والحديد. تتميز هذه البطارية بإمكانية شحنها في بضع ثوانٍ وتحملها لما يصل إلى 12,000 دورة شحن وتفريغ.

تفاصيل البحث والدراسة

تم نشر نتائج هذا البحث في ورقة علمية في فبراير 2026، حيث أوضحت أن البطارية تعتمد على تطوير خلايا تقليدية من النيكل والحديد، مما يجعل التفاعل الكهربائي داخل الخلية أكثر سرعة.

أداء استثنائي

أفاد الفريق أن التصميم الجديد يتيح شحن البطارية في أقل من 60 ثانية في الاختبارات المعملية، دون أي تدهور ملحوظ في الأداء. وأوضح الدكتور وي تشوي، قائد فريق البحث، أن البطارية أثبتت قدرتها على الصمود لأكثر من 12,000 دورة شحن وتفريغ، متفوقة بذلك على معظم البطاريات التقليدية مثل بطارية الليثيوم-أيون، التي تتحمل ما بين 1,000 إلى 2,000 دورة فقط.

الأمان والاستدامة

من ناحية أخرى، تتفوق البطارية الجديدة في جوانب الأمان والاستدامة على بطاريات الليثيوم-أيون. فهي تخلو من المواد السامة مثل الكوبالت، وتعتبر أكثر أمانًا من حيث خطر الاحتراق الذاتي. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تصنيعها باستخدام مواد وفيرة وبأسعار منخفضة.

تناسب مختلف الاستخدامات

أكد الفريق أن هذه البطارية ملائمة للاستخدام في التطبيقات التي تتطلب طاقة فورية عالية، مثل تخزين الطاقة الشمسية، تغذية الشبكات الكهربائية، واستخدامها في وسائل النقل الخفيف.

الأثر البيئي والدراسات المستقبلية

بحسب البيان الرسمي من جامعة ستانفورد، لم تُسجل أي مخاطر بيئية تتعلق بتصميم البطارية الجديدة، حيث لم يتم رصد أي تسربات أو انبعاثات ضارة. وأكد الفريق استمرارهم في دراسة الأداء طويل الأمد للبطارية من حيث الكفاءة واستقرار المواد المستخدمة.