سيمنز وإنفيديا تحدثان ثورة في الذكاء الاصطناعي من خلال الانتقال من المحاكاة إلى الإنتاج الفعلي

منذ 30 أيام
سيمنز وإنفيديا تحدثان ثورة في الذكاء الاصطناعي من خلال الانتقال من المحاكاة إلى الإنتاج الفعلي

أعلنت مجموعة الهندسة الألمانية “سيمنز” وشركة صناعة الرقائق الأمريكية “إنفيديا” عن توسيع شراكتهما لتعزيز الذكاء الاصطناعي الصناعي وكشفتا عن مبادرات جديدة خلال معرض الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية في لاس فيجاس.

إعلانات جديدة في معرض لاس فيجاس

خلال الكلمة الرئيسية لشركة سيمنز، أفاد الرئيس التنفيذي رولاند بوش ورئيس شركة إنفيديا جينسن هوانج بأن هذا التعاون سيؤدي إلى نقل تطبيقات الذكاء الاصطناعي من مجرد محاكاة إلى دمج فعلي في عمليات الإنتاج الصناعي.

الذكاء الاصطناعي التوليدي والحوسبة المتسارعة

صرح هوانغ قائلاً: “لقد أشعل الذكاء الاصطناعي التوليدي والحوسبة المتسارعة شرارة ثورة صناعية جديدة”. كما تم إدخال أداة “مؤلف التوأمة الرقمي” كوسيلة رئيسية في هذا التعاون، مما يتيح للشركات إنشاء نسخ افتراضية دقيقة للمصانع والمنتجات.

تطبيقات جديدة للمهندسين

أشارت الشركتان إلى أن المهندسين سيستطيعون محاكاة المصانع في الوقت الفعلي، وتدريب الروبوتات افتراضياً، وتحديد المشكلات قبل بدء عمليات البناء الفعلية. تسعى الشركتان لتطوير نظام تشغيل مشترك للذكاء الاصطناعي الصناعي، حيث تسهم سيمنز بخبرتها في العمليات الصناعية ووسائل الأتمتة، بينما تقدم إنفيديا البنية التحتية للذكاء الاصطناعي عبر رقائقها ومنصة المحاكاة الخاصة بها.

تحسين التصميمات باستخدام الذكاء الاصطناعي

أشار بوش إلى أن الأدوات الجديدة تساعد المهندسين، مثل مصممي القطارات أو السيارات، ليس فقط في تحليل الديناميكا الهوائية في أنفاق الرياح الافتراضية، بل أيضاً في توليد مقترحات لتحسين التصميم مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

نموذج المصنع الذكي

كما أعلنت الشركات أن مصنع إلكترونيات سيمنز في مدينة “إرلانجن” بألمانيا سيكون النموذج الأول عالمياً لتطبيق هذه التقنيات الحديثة في عام 2026، ليشكل “مخططاً” لمصانع المستقبل الذكية.

تعاون سيمنز مع ميتا

تعمل سيمنز أيضًا مع شركة “ميتا” على تطوير نظارات ذكية تُمكن عمال المصانع من الحصول على تعليمات مدعومة بالذكاء الاصطناعي مباشرةً في مجال رؤيتهم أو عبر الصوت أثناء تشغيل الآلات.

إعادة تموضع سيمنز في السوق

تؤكد هذه الإعلانات سعي شركة سيمنز لإعادة تموضعها كشريك تكنولوجي في مجال الذكاء الاصطناعي الصناعي والإنتاج الرقمي، مبتعدة عن دورها التقليدي كمنتجة للمعدات والآلات.

جسر بين العالمين الرقمي والفيزيائي

يهدف هذا التعاون إلى سد الفجوة بين العالم الرقمي والفيزيائي، مما يسمح للمهندسين باختبار وتطوير كل شيء افتراضياً “قبل القيام بأي إجراء في العالم الحقيقي.”