عودة تدفق المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في قطاع غزة

منذ 11 ساعات
عودة تدفق المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في قطاع غزة

استئناف دخول شاحنات المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة

استؤنفت عملية دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة اليوم الأحد بعد توقف استمر يومين بسب عطلة الجمعة والسبت. تخضع الشاحنات لتفتيش دقيق من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل إدخالها إلى القطاع.

تفاصيل القافلة الإغاثية

صرح مصدر من ميناء رفح البري بمحافظة شمال سيناء بأن قافلة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” رقم 26، التي ينظمها الهلال الأحمر المصري، بدأت صباح اليوم بالتحرك من البوابة الفرعية للميناء متجهة إلى معبر كرم أبو سالم قبل الوصول إلى قطاع غزة.

تحتوي القافلة على كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإنسانية، بما في ذلك الدقيق والبقوليات والمعلبات وحليب الأطفال والزيت والسكر والجبن. هذه الجهود تهدف إلى تلبية احتياجات سكان القطاع، وتعبّر عن التزام مصر بدعم الشعب الفلسطيني.

دور الهلال الأحمر المصري في تقديم المساعدات

يعتبر الهلال الأحمر المصري آلية وطنية رئيسية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى غزة، وقد واصل نشاطه على الحدود منذ بداية الأزمة. لم يتم إغلاق ميناء رفح البري من الجانب المصري بشكل كامل، حيث يستمر في تجهيز المراكز اللوجستية، وتمكن حتى الآن من إدخال أكثر من 36 ألف شاحنة محملة بنحو نصف مليون طن من المساعدات الإنسانية، بفضل جهود 35 ألف متطوع.

الوضع الأمني وقيود الاحتلال

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنافذ المؤدية إلى قطاع غزة منذ 2 مارس الماضي، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. شهدت الأيام التالية انتهاكات للهدنة، حيث تم تنفيذ قصف جوي عنيف في 18 مارس الماضي واستأنف الاحتلال توغله في مناطق سابقة داخل القطاع.

كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود، بالإضافة إلى الأمور اللازمة لإيواء النازحين الذين فقدوا منازلهم خلال الحرب. كذلك، قوبل دخول المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار بالرفض من قبل السلطات الاحتلال. جرى استئناف إدخال المساعدات إلى غزة في مايو الماضي، وفق آلية فرضتها سلطات الاحتلال بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية، رغم معارضة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لتعارضها مع المعايير الدولية.

هدنة مؤقتة لإيصال المساعدات

أعلن جيش الاحتلال عن “هدنة مؤقتة” لمدة 10 ساعات (الأحد 27 يوليو 2025)، معلناً تعليق العمليات العسكرية في بعض مناطق قطاع غزة، مما يتيح الفرصة لإيصال المساعدات الإنسانية. في غضون ذلك، يبذل الوسطاء مثل مصر وقطر والولايات المتحدة جهودًا للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين.