بوتين يؤكد استمرار تصدر روسيا في صادرات النفط والغاز إلى الصين

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، أن بلاده لا تزال تتصدر إمدادات النفط والغاز إلى الصين، مشيرًا إلى أن التعاون الاقتصادي بين موسكو وبكين يشهد نموًا متسارعًا في مجالات متعددة.
توسيع التعاون الثنائي
في مقابلة مع وكالة أنباء “شينخوا” الصينية، والتي نُشرت على الموقع الرسمي للرئاسة الروسية (الكرملين) قبل زيارته الرسمية إلى الصين، أفاد بوتين بأن المواد الغذائية والمنتجات الزراعية أصبحت تشكل جزءًا مهمًا ومتقدمًا من الصادرات الروسية إلى السوق الصينية. كما أضاف أن روسيا تُعتبر من بين أهم الأسواق العالمية بالنسبة لصادرات السيارات الصينية.
لقاء مرتقب مع شي جين بينج
عبر بوتين عن تطلعه للقاء نظيره الصيني شي جين بينج، قائلاً: “سأكون سعيدًا بمناقشة جميع جوانب الأجندة الثنائية مع الرئيس شي، بما في ذلك التعاون في مجالي السياسة والأمن”.
التعاون في الساحات الدولية
وأشار بوتين إلى أن التعاون “الروسي الصيني” داخل الأمم المتحدة ومنظمة “شنغهاي” للتعاون، ومجموعة “بريكس”، يُعد عاملًا مهمًا في السياسة العالمية. وأكد أنه يعتزم مناقشة القضايا الإقليمية والدولية الراهنة مع شي جين بينج خلال لقائهما المرتقب.
رفض الاستعمار من خلال المالية
قال بوتين إن “استخدام المجال المالي كأداة لتحقيق أهداف استعمارية جديدة يجب أن يتوقف فورًا”، مؤكدًا أن هذه الممارسات تتعارض مع مصالح غالبية دول العالم.
إعادة النظر في التاريخ
لفت بوتين إلى أن “عددًا من الدول الغربية تعيد النظر فعليًا في نتائج الحرب العالمية الثانية وتعمل على تزوير الحقائق التاريخية”. وصرح قائلًا: “نرى أن بعض دول الغرب تتجاهل – بشكل صارخ – أحكام محكمتي نورمبرغ وطوكيو، وتقف وراء هذه الاتجاهات الخطيرة رغبةً في التنصل من المسؤولية المباشرة لأسلاف النخب الغربية الحالية عن اندلاع الحرب العالمية، والسعي لطمر الصفحات المخزية من تاريخهم.”
موقف موسكو وبكين الثابت
شدد الرئيس الروسي على أن موسكو وبكين تقفان بحزم ضد أي محاولات لتزوير أو تشويه تاريخ الحرب العالمية الثانية، أو للسعي لتخليد النازيين والعسكريين المتطرفين وأعوانهم.