الكنيسة الأرثوذكسية تحتفل بعيد تحرير سيناء وتوجه تهنئة للرئيس السيسي والمصريين
في إطار الاحتفال بعيد تحرير سيناء، قدمت الكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية، تحت قيادة قداسة البابا تواضروس الثاني، تهانيها الحارة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وللشعب المصري بأسره. تعتبر هذه المناسبة فرصة لاستذكار التاريخ والتأكيد على أهمية الوحدة الوطنية، حيث تشكل سيناء رمزاً للتضحيات والإنجازات التي حققها المصريون عبر العصور.
في نص برقية التهنئة، تم التأكيد على القيمة الكبيرة للاحتفال بهذه الذكرى، حيث يتزامن هذا اليوم مع الإشادة بالمشاريع التنموية التي تشهدها سيناء حالياً. هذه المشاريع تمثل بداية جديدة لأرض غالية عانت كثيراً، وتمثل ثمرة جهود متواصلة سعى لها المصريون على مختلف الأصعدة، منذ عقود، لتحرير هذه المنطقة الاستراتيجية.
فالمسيرة نحو التحرير لم تكن سهلة، بل كانت مليئة بالتحديات التي واجهها الشهداء الذين ضحوا بدمائهم في سبيل الوطن. ورغم كل الصعوبات، أظهرت الجهود الدبلوماسية الساعية للسلام أن الحوار والتعاون يمكن أن يكونا الجسر نحو استرداد الحقوق وحماية مقدرات الدول والشعوب.
وبينما نتشارك جميعاً الفخر بهذا الإنجاز، لا يسعنا إلا أن نتضرع إلى الله ليحفظ مصر، موطن الحضارات، ويمنحها الأمن والاستقرار الذي تنشده. إننا بحاجة دائمة للتكاتف والتعاون من أجل مستقبل أفضل لنا جميعاً، فحياة كريمة وسلام دائم هما ما يسعى إليه كل مصري في حياته اليومية.