الملك عبدالله يعبر عن دعم الأردن لاستقرار سوريا ويؤكد على أهمية تعزيز التكامل العربي
أكد جلالة الملك عبدالله الثاني عاهل الأردن على أهمية تكامل الدول العربية وضرورة العمل المشترك لتعزيز التعاون الإقليمي، مشيراً إلى دعم الأردن لجهود سوريا في الحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها. جاء ذلك خلال استقبال الملك لوفد وزاري سوري اليوم الأحد، في إطار الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا، بحضور الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد.
وخلال لقائه، وضع الملك عبدالله الثاني أهمية تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية وتعزيز التعاون الأمني بين البلدين في سياق المصالح المشتركة. وأشار إلى أن اجتماع الدورة الثانية للمجلس يعد خطوة هامة نحو الدفع بالعلاقات الثنائية إلى الأمام، مؤكداً على ضرورة أن تسهم هذه الاجتماعات في تنفيذ الاتفاقيات التي توصل إليها الطرفان سابقاً.
يمثل المجلس نحو عشرين قطاعاً حيوياً، ويهدف إلى تعزيز العلاقات الأردنية السورية نحو شراكة استراتيجية تشمل مجالات مختلفة. حيث تم بحث سبل التعاون في مجالات حيوية مثل المياه والنقل والطاقة، بما يعكس رغبة البلدين في تعميق الروابط وتعزيز التبادل فيما يتعلق بالموارد والخدمات الأساسية.
إن تعزيز التعاون بين الأردن وسوريا يأتي في وقت تعيش فيه المنطقة تحديات متعددة، مما يجعل العمل المشترك ضرورياً للدفع بالأمن والاستقرار. وتؤكد هذه اللقاءات على أهمية التعاون الإقليمي في مواجهة القضايا التي تهم الشعوب العربية وتؤثر على تنميتها ومستقبلها.
من خلال التأسيس لعلاقات متينة وفعالة بين الأردن وسوريا، يسعى الجانبان إلى خلق بيئة من التعاون تحقق الفائدة للبلدين وتعزز من قدرتهما على مواجهة التحديات المستقبلية. ويأمل المراقبون أن تسهم هذه الاجتماعات في تحقيق إنجازات ملموسة تخدم مصالح الشعبين وتعزز من استقرار المنطقة بأسرها.