أكثر من 400 لاعب من 42 دولة يشاركون في كأس العالم للخماسي بالقاهرة
كشف شادي حفني، مدير بطولة كأس العالم للخماسي الحديث المقامة في القاهرة، عن تفاصيل استضافة مصر للمرحلة الأولى من سلسلة بطولات كأس العالم 2026، حيث قام بتحليل الظروف والتحديات التي واجهت التنظيم. وأوضح حفني أن نقل البطولة إلى استاد القاهرة الدولي جاء بعد اعتذار الموقع الأصلي عن الاستضافة، مما فرض على اللجنة المنظمة جهودًا مكثفة لتأمين بديل مناسب في فترة زمنية قصيرة.
أشار حفني إلى الدعم الكبير الذي قدمته وزارة الشباب والرياضة وهيئة استاد القاهرة، مما ساعد في تجهيز البنية التحتية اللازمة لاستضافة خمس مسابقات متنوعة. وأكد أن الانطباعات الأولية من الوفود الأجنبية كانت إيجابية، حيث أثنوا على جودة التنظيم وسرعة الاستجابة للمتطلبات المختلفة.
تطرق حفني إلى بعض التحديات اللوجستية المتعلقة بتعدد أماكن المنافسات التي تشمل السباحة والسلاح والموانع والليزر-رن، حيث تمركزت الفعاليات في عدة مواقع داخل الاستاد، مما تطلب استراتيجيات تنظيمية متقدمة. وقد تم التغلب على ذلك من خلال زيادة وسائل النقل الداخلي ووضع خطة تشغيل محكمة لضمان الالتزام بالجدول الزمني المحدد للمنافسات، نظراً للضغوط الزمنية التي تتطلبها بعض الفعاليات.
وأضاف حفني أن البطولة لم تواجه أي شكاوى تذكر بشأن التنقل أو تغيير مواقع الفعاليات، مما يعكس نجاح التنظيم رغم بعض المفاجآت. وأشار إلى قوة المشاركة، حيث يشارك حوالي 400 لاعب ولاعبة من 42 دولة، وهو ما يدل على المكانة المتزايدة لمصر في الساحة الرياضية العالمية.
وفي سياق الحديث عن التوترات العالمية، ذكر حفني أن مثل هذه الظروف لم تؤثر بشكل كبير على حجم المشاركة، وذلك بفضل توفر خيارات سفر مرنة عبر المطارات المصرية. وأكد على أن الاتحاد الدولي للخماسي الحديث يثق تمامًا في قدرات مصر، حيث تعتبر القاهرة نقطة انطلاق معروفة لسلسلة البطولات.
وفي ما يتعلق بمنافسات البطولة، سلط حفني الضوء على قدرة اللاعبين المصريين، حيث تأهلت أربع لاعبات إلى النهائي، مما يدل على تقدمهم الملحوظ في اللعبة محليًا، ويأمل أن تحقق مصر على الأقل ميدالية واحدة خلال هذه الفعالية.
كما أعلن حفني عن استضافة مصر لأول بطولة تجمع بين سباق الموانع والليزر-رن في شهر أكتوبر المقبل بمدينة الغردقة، في خطوة تعكس استمرار الثقة في قدرة البلاد على تنظيم أحداث رياضية ضخمة. وخلص حفني إلى أن النجاح الجاري في تنظيم البطولة الحالية، رغم ضيق الوقت، هو رسالة واضحة عن جاهزية مصر لاستضافة المزيد من البطولات الدولية في المستقبل، مع الالتزام بتطوير الخطط التنظيمية بشكل مستمر.