الجولة الأولى من المفاوضات الأمريكية الإيرانية تبدأ غدًا وتعقد الآمال على نتائج إيجابية

منذ 2 ساعات
الجولة الأولى من المفاوضات الأمريكية الإيرانية تبدأ غدًا وتعقد الآمال على نتائج إيجابية

تستعد الولايات المتحدة وإيران لبدء الجولة الأولى من المفاوضات التي ستُعقد غداً في إسلام آباد، تحت قيادة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس. من المتوقع أن يرافقه في هذه المفاوضات كل من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حسبما أعلن البيت الأبيض.

على الجانب الإيراني، سيمثل الوفد رئيس البرلمان السابق محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، في ظل ظروف صعبة تعاني منها إيران عقب فقدان عدد من القادة السياسيين البارزين. تأتي هذه الخطوة وسط آمال في تخفيف التوترات بين البلدين، على الرغم من استمرار العنف الإقليمي، حيث قامت إسرائيل بشن هجمات مكثفة على لبنان في الوقت الذي استهدفت فيه إيران المنشآت النفطية في دول مجاورة.

وفي سياق متصل، قال البيت الأبيض إن الرئيس دونالد ترامب سيواصل التحاور مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن احتمالات إضافة لبنان إلى اتفاق وقف إطلاق النار القائم مع إيران. وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كايتلين ليفيت أن المناقشات ستستمر بين الجانبين لضمان تفاعلات متوازنة في المنطقة.

ورغم اشارات الهدوء التي تبعت إعلان ترامب عن الهدنة، لاتزال فجوات كبيرة قائمة بين الطرفين فيما يخص التوصل إلى اتفاق شامل. إلا أن الأسواق المالية العالمية أبدت رد فعل إيجابياً للإعلان عن الهدنة، حيث تراجعت أسعار النفط بعد ارتفاع كبير منذ بدء النزاع، بينما حققت الأسهم الأمريكية مكاسب ملحوظة.

في كلمة له، أكد ترامب على أهمية التعاون مع إيران، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تسعى للعمل عن كثب مع طهران حول المسائل المرتبطة بالضرائب وتخفيف العقوبات. وقد أوضح أن الولايات المتحدة تأمل في أن تغدو إيران أكثر استقراراً، وتأكيداً على ذلك أعلن أنه سيعمل على إزالة آثار البرنامج النووي الإيراني.

كما حذر ترامب أي دولة تقدم أسلحة لإيران بأنها ستواجه زيادة فورية بنسبة 50% على الرسوم الجمركية على صادراتها إلى أمريكا. في المقابل، فإن التصعيد الإسرائيلي ضد حزب الله في لبنان لم يتوقف، حيث أكد نتنياهو أن أهداف إسرائيل ازدياد قدرتها العسكرية ضد إيران حققت بدرجة كبيرة، ولكن ستبقى العمليات مستمرة.

تُشير هذه التطورات إلى احتمال وجود انزلاق جديد في العلاقات، حيث تبقى العوامل الموجبة والسلبية عالقة بين المفاوضات والتغيرات الحاصلة في المنطقة. تظل الأنظار مشدودة إلى ما ستسفر عنه جولة المفاوضات ومعها آفاق التعاون الإقليمي في مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران.