ضبط 66000 لتر من المواد البترولية وتحقيق 16 محضرًا خلال الحملات المكثفة في أسيوط
أعلن محافظ أسيوط، محمد علوان، عن نجاح الحملات الرقابية التي نفذتها مديرية التموين في ضبط كميات كبيرة من المواد البترولية المدعمة، حيث أسفرت هذه الحملات عن ضبط نحو 66 ألف لتر من الوقود خلال العمليات التفتيشية التي جرت في مختلف مراكز ومدن المحافظة. كما تم تحرير 16 محضرًا لمخالفات متنوعة تتعلق بتداول هذه المواد.
وأشار المحافظ في بيانه اليوم، إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار جهود الدولة الرامية إلى السيطرة على تداول المواد البترولية المدعمة ومنع أي تلاعب أو تسريب لهذه المواد إلى السوق السوداء. وتُظهر هذه الحملات التفتيشية التزامًا من السلطات في مواجهة المخالفات التي قد تؤثر على تقديم الخدمات للمواطنين.
وفي سياق الحملات، تم ضبط كميات من السولار والبنزين التي تم التصرف فيها بصورة غير قانونية. ومن بين هذه الكميات تمت عملية ضبط 45 ألف لتر من السولار، بالإضافة إلى 7 آلاف لتر من البنزين، تم تجميعها بطريقة غير مشروعة. كما تم التعامل مع كميات إضافية تشمل سولار وبنزين بأنواعه المختلفة، تجاوزت في مجموعها عدة آلاف من اللترات، مما يجسد حجم المخالفات التي تم العثور عليها.
ولم تقتصر الحملات على المواد البترولية فحسب، بل شملت أيضًا ضبط زيوت سيارات مجهولة المصدر وعدم انتظام القيد بسجل 21 بترول، حيث تم تحرير عدة محاضر متعلقة بعدم إصدار فواتير بيع وتخزين تلك الزيوت، مما يعكس حاجة ملحة لتفعيل القوانين التي تنظم تداول المنتجات البترولية.
أما في مجال مستودعات البوتاجاز، فقد تم اتخاذ إجراءات صارمة تجاه المخالفات التي تشمل التصرف في 50 أسطوانة بوتاجاز صغيرة بطرق غير قانونية، بالإضافة إلى إغلاق أحد المستودعات المخالفة. وقد تم تسجيل عدة مخالفات تتعلق بكيفية التعامل مع أسعار الأسطوانات ووضع سجلات رسمية، مما يؤكد أهمية الرقابة في هذا القطاع أيضًا.
من جهة أخرى، أثنى المحافظ على الأحداث الثقافية والفنية التي شهدتها قرية النخيلة بمركز أبوتيج، والتي عرفها سكان القرية من خلال مشروع “مسرح المواجهة والتجوال”. كانت هذه الفعاليات نموذجًا ناجحًا لنشر الفن الهادف، حيث ساهمت في بناء وعي المجتمع وتعزيز قيم الانتماء، في إطار المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”.
كما أكد المحافظ على أهمية العروض الفنية مثل أوبريت “الليلة الكبيرة” التي اختتمت في بيت ثقافة محمود حسن إسماعيل، مشيرًا إلى دور هذه الفنون في مواجهة الأفكار السلبية وتقديم محتوى يدعم التثقيف والترفيه في آن واحد، مما يعكس التزام الدولة بتحسين جودة الحياة الثقافية للمواطنين في القرى والنجوع.